Actualités d'AfriqueAccidentsCurseur

Des dizaines de pays tirent la sonnette d'alarme… Le Soudan est au bord d'une nouvelle explosion dans le Nord-Kordofan.

مجازر محتملة في مدينة الأبيض

كتب- بدر أحمد:

حذرت عشرات الدول، من بينها بريطانيا وفرنسا وAllemagne، خلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، من احتمال تصعيد وشيك في الهجوم الذي تشنه قوات الدعم السريع شبه العسكرية في السودان على مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، وسط مخاوف متزايدة من وقوع فظائع واسعة النطاق بحق المدنيين.

وقال سفير النرويج لدى الأمم المتحدة، تورمود إندريسن، إن المجتمع الدولي يشعر بقلق بالغ إزاء خطر التصعيد الميداني، مشيرا إلى أن ما يقرب من 500 ألف مدني يواجهون تهديدا مباشرا، من بينهم أكثر من 100 ألف نازح داخليا، في حال توسع العمليات العسكرية داخل المدينة ومحيطها.

تحذيرات أممية من كارثة إنسانية وشيكة في مدينة الأبيض

وفي بيان مشترك قدم باسم ائتلاف منع الفظائع والعدالة للسودان، الذي يضم بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وأيرلندا وهولندا والنرويج، انضمت إليه لاحقا 21 دولة أخرى، دعت الدول قوات الدعم السريع إلى وقف هجومها على الأبيض بشكل فوري، محذرة من تداعيات إنسانية وأمنية خطيرة.

وتعد مدينة الأبيض من أكبر مدن السودان، وعاصمة ولاية شمال كردفان، وقد شهدت في الأشهر الأخيرة اشتباكات عنيفة ضمن الحرب المستمرة في البلاد، والتي تسببت في نزوح ما يقرب من 14 مليون شخص، إضافة إلى تفشي المجاعة والأمراض وتصاعد أعمال العنف العرقي.

مسيرة للدعم السريع تستهدف مركبة للجيش السوداني في منطقة الصالحة جنوب أم درمان
Une marche des Forces de soutien rapide a ciblé un véhicule de l'armée soudanaise dans la région d'Al-Salha, au sud d'Omdurman.

وحث التحالف الدولي جميع الأطراف في النزاع، بما في ذلك قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية، على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ومنع ارتكاب أي انتهاكات بحق المدنيين، مع ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى المناطق المتضررة.

ووفق البيان، فإن مدينة الأبيض تعاني من ظروف شبه حصار منذ أكثر من 18 شهرا، وسط تقارير عن استمرار هجمات بطائرات مسيرة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 50 مدنيا خلال الأيام الأخيرة، إلى جانب تدمير البنية التحتية المدنية في شمال كردفان.

وفي السياق ذاته، حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من أن أي هجوم وشيك على المدينة قد يؤدي إلى انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، مشيرا إلى أن العالم سبق أن شهد نمطا مماثلا من الانتهاكات في مناطق أخرى من السودان.

وقال تورك إن عدم التحرك الدولي قد يؤدي إلى كارثة حقوقية وإنسانية جديدة، داعيا الدول ذات النفوذ إلى استخدام أدوات الضغط المتاحة لوقف التصعيد ومنع تكرار الفظائع التي وثقت في مخيمات النزوح بدارفور خلال العام الماضي.

وتأتي التحذيرات في ظل استمرار الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكثر من 3 سنوات، حيث يسيطر الجيش على مناطق واسعة في الوسط والشرق، بينما تسيطر قوات الدعم السريع على معظم إقليم دارفور، في حين تتنازع الأطراف على مناطق كردفان ذات الأهمية الاستراتيجية.

وكانت تقارير حقوقية قد اتهمت قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات واسعة، من بينها عمليات قتل ذات طابع عرقي في غرب دارفور، وهي اتهامات تنفيها القوات، مؤكدة التزامها بمحاسبة أي عناصر يثبت تورطها في تجاوزات.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page