Actualités d'AfriqueAccidentsCurseur

Al-Qaïda a revendiqué l'attentat contre l'aéroport de Niamey au Niger.

أسفر عن مقتل 13 شخصًا

Écrit par Ziad Abdel Fattah :

أعلن فرع تنظيم القاعدة في غرب إفريقيا مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف مطار العاصمة النيجرية نيامي وقاعدة جوية عسكرية مجاورة، في عملية أسفرت عن سقوط قتلى من قوات الأمن والمدنيين، وأعادت تسليط الضوء على التحديات الأمنية المتفاقمة التي تواجهها دول منطقة الساحل.

وأعلنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين”، المرتبطة بتنظيم القاعدة، مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع صباح الخميس، عبر بيان نشرته من خلال ذراعها الإعلامية الرسمية “مؤسسة الزلاقة”.

13 ضحية جرّاء الهجوم

 

وكانت الحكومة النيجرية قد أكدت في وقت سابق أن الهجوم أسفر عن مقتل 11 من أفراد قوات الأمن ومدنيين اثنين، مشيرة إلى أن القوات الحكومية تمكنت من صد المهاجمين وقتل 22 منهم، إلى جانب توقيف نحو 20 شخصاً ومصادرة كميات من الأسلحة.

ووفقاً لشهود عيان، بدأ الهجوم قرابة الساعة السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي واستمر لأكثر من ساعتين، قبل أن تتمكن القوات الأمنية من استعادة السيطرة على الموقع.

ويعد هذا الهجوم الثاني الذي يستهدف مجمع مطار نيامي خلال العام الجاري، بعدما تعرض الموقع في يناير الماضي لهجوم تبناه فرع تنظيم داعش في الساحل، المعروف باسم “ولاية الساحل التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية”.

تصاعد الصراع بين القاعدة وداعش

يأتي الهجوم في ظل احتدام المنافسة بين جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” وتنظيم “ولاية الساحل”، اللذين يتنافسان على النفوذ والهيمنة في منطقة الساحل الإفريقي.

وتشير بيانات متخصصة في رصد النزاعات إلى أن المواجهات بين التنظيمين منذ عام 2019 أسفرت عن مقتل أكثر من ألفي شخص، فيما شهدت النيجر أولى الاشتباكات المباشرة بين الطرفين على أراضيها خلال الأشهر الماضية.

ويرى محللون أمنيون أن الهجمات المتكررة على أهداف استراتيجية، مثل المطارات والقواعد العسكرية، تعكس اتساع نطاق نشاط الجماعات المسلحة وسعيها إلى توجيه ضربات ذات تأثير إعلامي وعسكري كبير.

هجمات متزامنة على قواعد عسكرية

وفي تطور موازٍ، أفادت مصادر أمنية بأن مسلحين شنوا، الأربعاء، هجمات منسقة على قاعدتين عسكريتين في منطقة تيلابيري غرب البلاد.

وأشارت المصادر إلى مقتل ما لا يقل عن 10 جنود وإصابة أكثر من 40 آخرين في قاعدة بانيبانغو، بينما ترددت أنباء عن انسحاب القوات الحكومية من قاعدة إيناتيس عقب الهجوم، دون صدور تأكيد رسمي بشأن حجم الخسائر النهائية.

ولم تتضح بعد العلاقة بين هذه الهجمات والعملية التي استهدفت مطار نيامي، كما لم تُكشف تفاصيل كاملة حول حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت العسكرية داخل المجمع الجوي.

الحكومة: الوضع تحت السيطرة

وأكدت السلطات النيجرية أن الوضع الأمني في العاصمة عاد إلى طبيعته بعد انتهاء العملية، مشددة على أن قوات الأمن تواصل عمليات التمشيط والملاحقة في محيط المنطقة المستهدفة.

كما أعلنت وكالة الطيران المدني في النيجر استئناف حركة الطيران والعمليات التشغيلية بالمطار بصورة طبيعية، بعد ساعات من انتهاء الهجوم.

وتواجه النيجر، إلى جانب مالي وبوركينا فاسو، تصاعداً مستمراً في هجمات الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش، في وقت تكافح فيه حكومات المنطقة لاحتواء التهديدات الأمنية التي أدت إلى مقتل الآلاف وتشريد ملايين السكان خلال السنوات الأخيرة.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page