Ebola vaccine: Two researchers challenge the new strain
علماء أكسفورد يسرعون تطوير لقاح جديد لمواجهة سلالة بونديبوجيو

Written by: Mohammed Omran
يتسابق العلماء حول العالم لتطوير لقاح جديد ضد سلالة بونديبوجيو من فيروس Ebola، في وقت يواصل فيه العاملون الصحيون في جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودهم لاحتواء التفشي المستمر للمرض.
سباق علمي لتطوير لقاح جديد ضد سلالة إيبولا القاتلة
ورغم وجود لقاحين معتمدين ضد الإيبولا، فإنهما يستهدفان سلالة “زائير” من الفيروس، ولا يوفران حماية مخصصة ضد سلالة “بونديبوجيو” التي تقف وراء تفشي عام 2026، والذي أسفر حتى الآن عن وفاة 61 شخصًا وتسجيل 359 حالة إصابة مؤكدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا المجاورة.

ويتركز التفشي في مقاطعة إيتوري شمال شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تسهم الأوضاع الأمنية المعقدة، وحركة النزوح، ووجود تجمعات سكانية متنقلة، وضعف البنية الصحية، في صعوبة السيطرة على انتشار المرض.
علماء أكسفورد يسرعون تطوير لقاح جديد لمواجهة سلالة بونديبوجيو
وفي هذا السياق، تعمل مجموعة أكسفورد للقاحات بجامعة أكسفورد على تطوير لقاح مرشح ضد سلالة بونديبوجيو، بقيادة الباحثتين تيريزا لامب وريبيكا ماكينسون. وكانت المجموعة من بين ثلاث فرق بحثية حصلت في الأول من يونيو الجاري على تمويل عاجل من ائتلاف ابتكارات التأهب للأوبئة (CEPI)، إلى جانب شركتي “موديرنا” و”التحالف الدولي للقاحات”.
ويعتمد فريق أكسفورد على منصة ChAdOx1، وهي التقنية نفسها التي استُخدمت في تطوير لقاح أكسفورد–أسترازينيكا المضاد لكوفيد-19، مع تكييفها لاستهداف سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا. ويستند المشروع إلى خبرات سابقة اكتسبها الفريق خلال تطوير لقاحات لسلالات أخرى من الفيروس.
وأوضحت تيريزا لامب أن عملية تطوير اللقاح تشمل التجارب ما قبل السريرية، واختبارات الحيوانات، وتصنيع الجرعات المخصصة للتجارب السريرية على البشر. وأضافت أن الفريق يعمل على تنفيذ هذه المراحل بالتوازي لتسريع عملية التطوير، مستفيدًا من الخبرة المتراكمة في تصنيع هذا النوع من اللقاحات.
وأكدت أن الاختبارات على الحيوانات بدأت بالفعل بالتزامن مع إنتاج دفعات تجريبية من اللقاح، مع وجود آمال بإطلاق المرحلة الأولى من التجارب السريرية على البشر خلال فترة قريبة.
من جانبها، أشارت ريبيكا ماكينسون إلى أن التحدي لا يكمن في إمكانية تطوير لقاح ضد الإيبولا، بل في ضمان تطوير هذه اللقاحات وتوفيرها مسبقًا قبل حدوث موجات التفشي، ثم إتاحتها بسرعة في المناطق المتضررة عند الحاجة إليها.



