Africa NewsSlider

Niger and Benin: Significant progress on a number of sensitive issues

مفاوضات النيجر وبنين

أعلنت النيجر وبنين عن إحراز تقدم ملحوظ في عدد من القضايا الحساسة، بما في ذلك الأمن، وعبور البضائع، والتعاون الثنائي، وسط تحسن العلاقات بين البلدين الجارين.

جاء هذا بعد يومين من المحادثات في كوتونو، وبهذا تخطو الدولتان خطوة حاسمة في مسيرة التقارب بينهما بالتوصل إلى اتفاقات مبدئية بشأن المسائل الأمنية والاقتصادية والقانونية بعد 48 ساعة من المناقشات، مما يمهد الطريق لإعادة فتح حدودهما المشتركة قريباً وتجديد الالتزام بالتعاون الثنائي.

تطبيع الأوضاع الاقتصادية والقانونية

وتأتي هذه التطورات نتيجة للمشاورات التي بدأها يوم الجمعة في Economic capital لبنين وزير الدولة النيجري للداخلية والأمن العام والإدارة الإقليمية، اللواء محمد تومبا، الذي ترأس وفداً نيجرياً كبيراً.

في ختام المحادثات، أعلن الطرفان اتفاقهما على عدة مبادئ، تشمل التعاون الأمني، والإعفاء من رسوم العبور، وحظر الإفراج عن سلع معينة للاستهلاك، ومراجعة الرسوم المختلفة، وتسوية النزاعات العالقة.

وصرح الجنرال تومبا قائلاً: “لقد ضمنّا أولوية الأمن، ووضعنا الأسس اللازمة لتطبيع الأوضاع الاقتصادية والقانونية”، مشيداً باختيار الحوار لخلق “قيمة لاقتصاداتنا، وأمن لشعبنا، وأمل لشبابنا”.

ومن الجانب البنيني، صرّح وزير الصناعة والتجارة، أوليشيغون أدجادي بكاري، بأن الوفدين نجحا في استعادة مناخ الثقة.

وأضاف: “بعد 48 ساعة من اللقاء، نشكّل وفداً واحداً بهدف واحد: إحياء المحبة والروابط التاريخية العريقة بين شعبينا”.

ولا تزال نتائج المحادثات بحاجة إلى تقديمها إلى سلطات البلدين للموافقة عليها قبل دخولها حيز التنفيذ.

تأتي هذه الاتفاقيات في أعقاب الزخم الذي بدأ في الثاني من يونيو في نيامي خلال اجتماع الرئيس البنيني روموالد واداني والرئيس النيجري الجنرال عبد الرحمن تياني.

إطلاق لجنة التعاون المشتركة

كما تأتي بعد أيام قليلة من إعلان “النتائج المثمرة” التي حققتها لجنة الخبراء البنينية النيجرية المكلفة بدراسة شروط إعادة فتح الحدود، المغلقة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.

وإلى جانب قضية الحدود، يعتزم البلدان إعادة إطلاق لجنة التعاون المشتركة بينهما وتعزيز التنسيق في مكافحة الإرهاب والسطو المسلح في المناطق الحدودية.

وتُعدّ زيارة الجنرال محمد تومبا، بالتالي، من أبرز التطورات الملموسة التي سُجّلت منذ بدء التقارب بين نيامي وكوتونو، في حين لا تزال زيارة مماثلة يقوم بها الجنرال عبد الرحمن تياني إلى بنين قيد الدراسة عبر القنوات الدبلوماسية.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button