Africa NewsSportsSlider

Somali referee excluded from the World Cup: Optimistic... I will return again

تصريحات الحكم الصومالي المستبعد من كأس العالم

Written by: Ayman Ragab

نقل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في بيان له قبل قليل، تصريحات الحكم أرتان، الذي أكد تمسكه بالتفاؤل رغم الظروف التي يمر بها، وتركيزه الكامل على مواصلة مسيرته التحكيمية.

وقال أرتان: “على الرغم من الظروف الحالية، فإنني متفائل وأركز على التحديات المقبلة في مشواري التحكيمي.

وتابع: أتقدم بالشكر إلى الفيفا والاتحاد الإفريقي لكرة القدم على دعمهما المستمر، وأتعهد بالحفاظ على أعلى مستويات الأداء والتحكيم خلال الفترة المقبلة.

وذكر: “كما أشكر أسرة كرة القدم على رسائل الدعم والمساندة، وأتمنى لزملائي كل التوفيق والنجاح خلال منافسات كأس العالم، وأتطلع إلى العودة والانضمام إليهم مجددًا في البطولات القادمة”.

ممنوع من دخول أمريكا

وكان الحكم قد منع من دخول أمريكا لأسباب ومخاوف أمنية، مما أدى لاستبعاده من التحكيم في مونديال 2026.

وكان الحكم الصومالي ضمن قائمة الشخصيات الرياضية المدعوة للمشاركة في بعض الفعاليات أو البرامج التدريبية المرتبطة بكرة القدم، إلا أنه واجه إجراءات أمنية مشددة فور وصوله إلى أحد المنافذ الجوية الأمريكية، انتهت بقرار منعه من الدخول وإعادته على متن رحلة متجهة إلى تركيا.

ولم تصدر السلطات الأمريكية حتى الآن بيانا رسميا يوضح أسباب هذا القرار، في وقت تشير فيه بعض التحليلات الإعلامية إلى أن الأمر قد يرتبط بإجراءات التأشيرات أو اعتبارات أمنية داخلية تتبعها واشنطن في التعامل مع بعض الوفود القادمة من دول معينة، بينما يرى آخرون أن القضية قد تكون إدارية بحتة لا تحمل أبعادا سياسية.

من جهته، لم يصدر عن الاتحاد الصومالي لكرة القدم تعليق تفصيلي حول الواقعة، إلا أن مصادر مقربة أشارت إلى حالة من الاستياء داخل الوسط الرياضي الصومالي، خاصة أن الحكم عمر عبدالقادر يعد من الأسماء الشابة التي بدأت تبرز في مجال التحكيم القاري خلال السنوات الأخيرة.

وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد التحديات التي تواجه بعض الرياضيين والحكام من الدول الإفريقية أثناء مشاركاتهم الدولية، سواء من حيث التأشيرات أو إجراءات السفر أو القيود التنظيمية التي تفرض في بعض الدول المستضيفة للفعاليات الرياضية الكبرى.

عوائق سياسية

ويرى مراقبون أن مثل هذه الوقائع قد تفتح باب النقاش مجددا حول ضرورة تسهيل حركة الكوادر الرياضية وضمان عدم تأثر مشاركتهم في الفعاليات الدولية بالعوائق الإدارية أو السياسية، خاصة مع تزايد الطابع العالمي لكرة القدم واعتمادها على تنقل الكفاءات من مختلف القارات.

وفي انتظار توضيحات رسمية من الجهات المعنية، تبقى القضية محل متابعة إعلامية واسعة، وسط تساؤلات حول خلفيات القرار وتداعياته على مسيرة الحكم الصومالي ومستقبله في الساحة التحكيمية الدولية.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button