مصر تنظم برنامجًا تدريبيًا لتعزيز قدرات الكونغو الديمقراطية في إدارة الموارد المائية
تعاون مصري أفريقي في مجال المياه
كتب: محمد رجب
نظّم المركز القومي لبحوث المياه ممثلًا في معهد البحوث الهيدروليكية، التابع لوزارة الموارد المائية والري المصرية، برنامجًا تدريبيًا متخصصًا خلال الفترة من 11 إلى 24 أبريل 2026، وذلك في إطار دعم التعاون الثنائي مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، وبالتنسيق مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.
وجاء البرنامج تحت عنوان “الرصد الكمي وقياس أعماق الأنهار والبحيرات”، مستهدفًا نقل الخبرات المصرية في مجالات إدارة الموارد المائية، ورفع كفاءة الكوادر الفنية المشاركة، بما يدعم جهود التنمية المستدامة في الدول الأفريقية.
مشاركة وفد رسمي من الكونغو الديمقراطية
وشهد البرنامج مشاركة وفد رفيع المستوى من مسؤولي وزارة البيئة والتنمية المستدامة والاقتصاد المناخي الجديد، إلى جانب ممثلين عن وزارة النقل والاتصالات والإعلام في الكونغو الديمقراطية، حيث تلقوا تدريبًا عمليًا ونظريًا على أحدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال.
وفي ختام فعاليات البرنامج، شارك سفير الكونغو الديمقراطية لدى مصر جان بابتيست كاسونغو موسينغا في حفل التخرج الذي أُقيم بمقر معهد البحوث الهيدروليكية بالقاهرة، حيث قام بتسليم شهادات التقدير والجوائز للمشاركين.


تعزيز الشراكات الإقليمية
ويعكس هذا البرنامج حرص مصر على دعم الدول الأفريقية في بناء القدرات الفنية وتبادل الخبرات، خاصة في قطاع المياه، الذي يُعد من أهم ركائز التنمية، في ظل التحديات المرتبطة بندرة الموارد والتغيرات المناخية.
ويأتي هذا التعاون ضمن جهود مصر لتعزيز علاقاتها مع الدول الأفريقية، من خلال تقديم برامج تدريبية متخصصة تسهم في تطوير الكوادر البشرية، وتحقيق التكامل الإقليمي في إدارة الموارد الطبيعية.
دور معهد البحوث التابع لوزارة الموارد المائية
ويقود معهد بحوث النيل الجهود العلمية لحماية نهر النيل وتنميته المستدامة، حيث يُجري دراسات شاملة حول نقل الرواسب، وجودة المياه، والتعرية، والترسيب من بحيرة ناصر إلى البحر الأبيض المتوسط.
كما يُقيّم المعهد تأثير المنشآت الهيدروليكية ويضع سياسات للإدارة المستدامة للأنهار، وفي الوقت نفسه، يُركز معهد بحوث النيل على تحسين إدارة موارد المياه من خلال إجراء دراسات فنية حول منشآت الري، والسلوك الهيدروليكي للمجاري المائية، ومورفولوجيا الأنهار.



