لوبيتا نيونغو ترد على هجوم إيلون ماسك: لن أبرر مشاركتي في “الأوديسة”
موجة ردود داخل الوسط الفني على إيلون ماسك
كتب- زياد عبدالفتاح:
ردّت الممثلة الكينية المكسيكية، الحائزة على جائزة الأوسكار، لوبيتا نيونغو، على الانتقادات التي طالت مشاركتها في فيلم “الأوديسة” للمخرج كريستوفر نولان، مؤكدة رفضها الانشغال بالرد على الهجوم الذي استهدف اختيارها لتجسيد شخصية أسطورية.
وتشارك نيونغو في الفيلم، المقرر طرحه في يوليو المقبل، بدور “هيلين الطروادية”، ضمن عمل ضخم يضم نخبة من نجوم هوليوود، بينهم مات ديمون، آن هاثاواي، توم هولاند، وزيندايا.
إيلون ماسك ينتقد اختيار ممثلة سوداء

وجاءت الانتقادات من بعض الشخصيات المحسوبة على اليمين، من بينهم رجل الأعمال إيلون ماسك، الذي شكك في اختيار ممثلة سوداء للدور، معتبراً أن الهدف هو حصد الجوائز، في إشارة إلى توجهات صناعة السينما.
وفي مقابلة مع مجلة “Elle”، أكدت نيونغو دعمها الكامل لرؤية نولان، قائلة: “هذه قصة أسطورية، وأنا أؤمن بنيته في تقديمها بهذا الشكل، لأن طاقم العمل يعكس العالم، ولن أضيع وقتي في تبرير موقفي”.
وأضافت: “الانتقادات ستستمر سواء رددت عليها أم لا، لذلك أفضّل التركيز على العمل نفسه”، مشيرة إلى أن مشاركتها في الفيلم تمثل تجربة فنية مهمة ضمن “سرد ملحمي يعبر عن عصرنا”.
موجة ردود على إيلون ماسك
وأثارت تصريحات ماسك موجة من الردود داخل الوسط الفني، حيث سخر الإعلامي جيمي كيميل من تعليقاته، مطالباً إياه بـ”البقاء في مجاله”، فيما دافع الممثل أليك بالدوين عن نيونغو، واصفاً إياها بأنها “أجمل امرأة في العالم”.
كما انتقدت الإعلامية ووبي غولدبرغ تصريحات ماسك، مؤكدة أنه “ليس مجبراً على مشاهدة الفيلم”، وداعية إياه إلى التوقف عن إصدار أحكام على الآخرين.
أدوار نيونغو محصورة في نساء مستعبدات
وتطرقت نيونغو خلال المقابلة إلى مسيرتها الفنية، لافتة إلى أن العديد من الأدوار التي عُرضت عليها بعد فوزها بالأوسكار كانت محصورة في شخصيات نساء مستعبدات، وهو ما وصفته بأنه “محبط، لكنه غير مفاجئ”.
وأكدت تمسكها بالاستمرار في مسيرتها الفنية رغم الانتقادات، قائلة: “لا يمكنني إضاعة وقتي في التفكير بمن لا يحبني، سأواصل العمل مع من يؤمن بي”.
يُذكر أن فيلم “الأوديسة” يُعد من أضخم إنتاجات نولان، بميزانية تصل إلى 250 مليون دولار، ومن المقرر طرحه في دور العرض العالمية في 17 يوليو.



