غانا تراهن على الزعامات التقليدية لحل النزاعات العالقة
لتسريع وتيرة التنمية داخل البلاد

كتب- بدر أحمد:
استقبل الرئيس الغاني جون دراماني ماهاما وفدا من بيت زعماء إقليم بونو، خلال زيارة إلى مقر الرئاسة، حيث ناقش الجانبان عددا من القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية وتعزيز الاستقرار المجتمعي في الإقليم.
وخلال اللقاء، شدد الرئيس ماهاما على أهمية تسوية النزاعات المتعلقة بالزعامات التقليدية الشيخيات، مؤكدا أن السلام والاستقرار والوحدة تمثل ركائز أساسية لتسريع وتيرة التنمية في مختلف المجتمعات داخل البلاد.
ودعا الرئيس الزعماء التقليديين إلى مواصلة العمل عبر القنوات العرفية والقضائية المعتمدة من أجل معالجة النزاعات العالقة بشكل سلمي ومنظم، بما يضمن الحفاظ على النسيج الاجتماعي.
الرئيس يجدد التزامه بتنمية إقليم بونو
وأكد الرئيس الغاني أيضا التزام حكومته بدعم تنمية إقليم بونو، مشيرا إلى استمرار تنفيذ واستكمال عدد من المشاريع الاستثمارية في مجالات البنية التحتية للطرق، والرعاية الصحية، والتعليم، والزراعة، إضافة إلى برامج التنمية الاقتصادية المحلية ضمن المبادرات الحكومية المختلفة.
وأوضح ماهاما أن الحكومة تولي أهمية خاصة لتعزيز التنمية المتوازنة بين الأقاليم، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وتوفير فرص العمل ودعم الاقتصاد المحلي، لافتا إلى أن إقليم بونو يعد من المناطق ذات الأولوية في خطط التنمية الوطنية.

وجدد الرئيس تأكيده على استمرار الشراكة بين الحكومة والسلطات التقليدية في البلاد، معتبرا أن الزعماء التقليديين يمثلون عنصرا محوريا في تحقيق الاستقرار الاجتماعي وتعزيز التماسك داخل المجتمعات المحلية، نظرا لدورهم التاريخي في إدارة شؤون السكان وحل النزاعات على المستوى المحلي.
وأشار إلى أن التعاون بين الدولة والمؤسسات التقليدية يسهم في تسريع تنفيذ السياسات التنموية وضمان وصول الخدمات الأساسية إلى المواطنين بشكل أكثر كفاءة، خاصة في المناطق الريفية التي تعتمد بشكل كبير على البنية التقليدية في الإدارة المجتمعية.
من جانبهم، عبر أعضاء وفد بيت زعماء إقليم بونو عن تقديرهم لاهتمام الحكومة بقضايا الإقليم، مؤكدين استعدادهم لمواصلة التعاون مع الدولة من أجل تعزيز السلام والاستقرار ودعم جهود التنمية المحلية.
وتأتي الزيارة في إطار سلسلة من اللقاءات التي تعقدها الحكومة الغانية مع القيادات التقليدية في مختلف الأقاليم، بهدف تعزيز الحوار المجتمعي ومعالجة التحديات المرتبطة بالنزاعات المحلية، ودعم مسار التنمية الشاملة في البلاد.



