الإيبولا يتصاعد في الكونغو.. الصحة العالمية تفتتح مركز علاج ببونيا لاحتواء التفشي
الكونغو تعزز الاستجابة الطبية مع افتتاح مركز جديد لعلاج الإيبولا ببونيا

كتب: محمد عمران
حضر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، افتتاح مركز جديد لعلاج في مدينة بونيا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في إطار دعم الجهود الدولية لمواجهة التفشي المتصاعد للفيروس في المنطقة.
وتعد بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري، بؤرة لتفشي سلالة نادرة من فيروس الإيبولا، والتي تنتشر بوتيرة متسارعة رغم توافر بعض المرافق الصحية المحسّنة ووصول المساعدات الطبية.

وخلال كلمته في حفل الافتتاح، أشاد تيدروس بتعافي خمس حالات مصابة بالفيروس النزفي القاتل، موضحاً أن أول حالة شفاء سُجلت يوم الجمعة، بينما غادر أربعة مرضى المستشفى خلال فترة قصيرة.
وقال مدير منظمة الصحة العالمية: “يمكن للناس أن يتعافوا من الإيبولا، وقد غادر بعض المرضى المستشفى بالفعل”، مؤكداً أن طلب الرعاية الطبية المبكر يُحدث فارقاً كبيراً في فرص النجاة.
وأشار إلى أن فيروس الإيبولا من سلالة بونديبوجيو لا يزال يفتقر إلى علاج أو لقاح معتمد حتى الآن، إلا أن ذلك لا يمنع إمكانية التعافي في حال التدخل الطبي السريع.
وأضاف أن الجهود الحالية تتركز على تطوير اللقاحات والعلاجات، لكنه شدد على أن “ذلك لا يعني أن المرض لا يمكن التعافي منه”.
وأكد تيدروس أن الاستجابة المجتمعية تمثل عنصراً حاسماً في احتواء التفشي، داعياً المواطنين إلى الاهتمام بأنفسهم وبالآخرين للحد من انتشار العدوى.

ويضم المركز الجديد نحو 100 سرير، منها 45 سريراً متاحة حالياً، ومجهز بأحدث المعدات لتقديم الرعاية المركزة لمرضى الإيبولا.
ومن المقرر أن تدفع الحكومة الكونغولية بفرق طبية متخصصة، تضم أطباء وممرضين وأخصائيي عناية مركزة من العاصمة كينشاسا، إلى جانب كوادر محلية وشركاء حكوميين، لتشغيل المنشأة واستقبال جميع حالات الإيبولا في بونيا والمناطق المحيطة بها.



