
كتب:محمد عمران
أعلن وزير العاصمة الفيدرالية النيجيرية، نيسوم ويكي، أن الأحزاب السياسية الأربعة المنضوية تحت ما يُعرف بـ “ائتلاف قوس قزح “في ولاية ريفرز ستتولى بشكل مشترك اختيار مرشح واحد لمنصب حاكم الولاية في انتخابات عام 2027، مؤكدًا أنه لم يتم اعتماد أي شخص حتى الآن لهذا المنصب.
أحزاب ريفرز تتفق على اختيار مشترك لمرشح الحاكم في 2027
وأوضح ويكي، خلال مأدبة عشاء للمرشحين المنتمين للائتلاف في مدينة بورت هاركورت يوم السبت، أن التحالف اتفق فقط على دعم إعادة انتخاب الرئيس بولا أحمد تينوبو، بينما لا تزال المشاورات مستمرة بشأن مرشح منصب الحاكم.
وقال “:أن الائتلاف قوس قزح لم يختر بعد من سيكون حاكم ولاية ريفرز، لكن لدينا مرشحون من أحزاب التحالف. القرار الوحيد الذي اتخذناه هو دعم الرئيس بولا أحمد تينوبو في الانتخابات المقبلة.
ويضم هذا الائتلاف أحزاب: حزب الشعب الديمقراطي (PDP)، وحزب المؤتمر التقدمي (APC)، وحزب العمال (LP)، وحزب التحالف الوطني (AA).
أحزاب ريفرز تتفق على اختيار مشترك لمرشح الحاكم في 2027
ووصف وزير العاصمة الفيدرالية هذا التحالف بأنه القوة السياسية الأكبر في الولاية، مؤكدًا أن أي طامح للمناصب الانتخابية يجب أن يكون جزءًا من هذا التكتل لضمان فرص حقيقية للفوز.

وأضاف: “إذا أردت أن تكون مهمًا في سياسة ولاية ريفرز، انضم إلى الائتلاف. إذا أردت أن تكون حاكمًا أو عضوًا في البرلمان أو في مجلس النواب أو حتى في الحكم المحلي، فعليك الانضمام هنا”.
وحذر ويكي المرشحين من إعلان الفوز مبكرًا، معتبرًا أن ذلك قد يضر بعملية اتخاذ القرار الجماعي داخل التحالف، داعيًا جميع المرشحين إلى مواصلة العمل الشعبي في انتظار التوافق النهائي على مرشح الحاكم.
كما اتهم بعض النشطاء والمعلقين والمؤسسات الإعلامية بالاستفادة من الأزمات السياسية في ولاية ريفرز، مؤكدًا أن الائتلاف أُنشئ بهدف تعزيز الوحدة والتنمية في الولاية.
وقال: “الله أراد أن نتوحد كشعب بغض النظر عن انتماءاتنا السياسية، الأهم هو الحديث عن تنمية ولايتنا ووحدتها”.
وفي سياق متصل، قلل ويكي من تأثير الأحزاب السياسية الصغيرة، بما في ذلك حزب المؤتمر الديمقراطي الإفريقي (ADC)، معتبرًا أن الأحزاب الكبرى مثل PDP وAPC وحزب العمال لا تزال هي الوحيدة القادرة على المنافسة والفوز في الانتخابات العامة بفضل هياكلها الانتخابية القوية.



