
كتب:محمد عمران
نجت نائبة رئيس زامبيا موتالي نالومانجو وسبعة من أفراد فريقها من حادث تحطم مروحية عسكرية، وقع عقب إقلاعها بوقت قصير، دون تسجيل أي إصابات بين الركاب.
نائبة رئيس زامبيا تنجو من تحطم مروحية عسكرية دون إصابات
وقالت نالومانجو إن الحادث وقع أثناء مغادرة المجموعة تجمعًا انتخابيًا في منطقة ناكوندي شمال شرق زامبيا، مشيرة إلى أن أسباب سقوط المروحية لا تزال غير معروفة حتى الآن.
وأوضح بيان رسمي صادر عن الحكومة الزامبية أن نائبة الرئيس خضعت لفحوصات طبية روتينية كإجراء احترازي عقب الحادث، قبل أن تغادر المستشفى وهي في حالة صحية جيدة.
ويأتي الحادث في ظل أجواء انتخابية نشطة تشهدها زامبيا استعدادًا للانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 13 أغسطس المقبل.
وتشير التوقعات إلى أن الرئيس الزامبي هاكيندي هيشيليما يسعى للفوز بولاية رئاسية ثانية خلال الانتخابات المقبلة.
نائبة رئيس زامبيا تدعو الزعماء التقليديين لتعزيز شراكتهم مع الحكومة لتسريع التنمية
وفي سياق منفصل، دعت نائبة رئيس زامبيا، موتالي موتالي نالومانغو، الزعماء التقليديين إلى تعزيز شراكتهم مع الحكومة من أجل تسريع وتيرة التنمية الوطنية، وترسيخ السلام والوحدة، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، عبر التنفيذ الفعّال للبرامج التنموية التي تركز على احتياجات السكان.
وجاءت تصريحات نالومانغو خلال لقائها مع كبير الزعماء التقليديين نسوكولو وتافونا في منطقة مبالا، حيث أكدت أن المرحلة السياسية الحالية تمثل فرصة أمام الزامبيين لدعم قيادة أثبتت قدرتها على تحقيق إنجازات تنموية ملموسة. وأشارت إلى أن إعلان بعض قادة أحزاب المعارضة دعمهم لإعادة انتخاب الرئيس هاكيندي هيشيليما يعكس تزايد الثقة في قيادته.
وحثت نائبة الرئيس الزعماء التقليديين على مواصلة دعم المبادرات التي تعزز النمو الاقتصادي، والتقدم الاجتماعي، والوحدة الوطنية، مؤكدة أن زامبيا لا يمكنها التفريط في المكاسب التنموية التي تحققت خلال السنوات الماضية، ومعربة عن ثقتها في أن الناخبين سيصوتون للحفاظ على مسار التنمية في الانتخابات المقررة في 13 أغسطس.
تحسن الاستقرار الاقتصادي
من جانبه، أكد كبير الزعماء التقليديين تافونا أن احتياطيات زامبيا من النقد الأجنبي، التي بلغت 6.5 مليار دولار أمريكي، تعكس تحسن الاستقرار الاقتصادي في البلاد، وتبرز النتائج الإيجابية للسياسات الاقتصادية الرشيدة التي تنفذها الحكومة الحالية.
وأضاف أن البرامج الحكومية الرئيسية، وفي مقدمتها التعليم المجاني، وزيادة مخصصات صندوق تنمية الدوائر الانتخابية (CDF)، وتوسيع برامج المنح الدراسية، ساهمت في تخفيف الأعباء المالية عن الأسر، وتحسين فرص الحصول على التعليم، وتوفير آفاق أفضل للشباب.



