أخبار أفريقياسلايدرمصر

مصر وزيمبابوي: توسيع التعاون في التعليم العالي والبحث العلمي وبناء القدرات

علاقات تاريخية تربط مصر وزيمبابوي

كتب- زياد عبدالفتاح:

استقبل فريدريك شافا، وزير التعليم العالي والابتكار والعلوم والتكنولوجيا في زيمبابوي، السفيرة الدكتورة مها سراج الدين، سفيرة جمهورية مصر العربية لدى زيمبابوي، حيث بحث الجانبان آفاق تعزيز التعاون الثنائي في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي وبناء القدرات، إلى جانب تبادل الخبرات بين المؤسسات الأكاديمية في البلدين.

علاقات تاريخية تربط مصر وزيمبابوي

مصر وزيمبابوي تبحثان توسيع التعاون في التعليم العالي والبحث العلمي وبناء القدرات

وأكد الجانبان، خلال اللقاء، عمق العلاقات التاريخية التي تربط مصر وزيمبابوي، والتي تمتد إلى مرحلة ما قبل استقلال زيمبابوي ونضالها من أجل التحرر، مشددين على أهمية البناء على هذا الإرث التاريخي لتعزيز الشراكة في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

واستعرضت السفيرة الدكتورة مها سراج الدين الإمكانات المتميزة التي توفرها الجامعات المصرية للطلاب الوافدين، وما تقدمه مصر من منح دراسية وبرامج تدريبية تستهدف دعم الدول الأفريقية الشقيقة، في إطار جهودها لتعزيز التعاون الأكاديمي وبناء الكوادر البشرية بالقارة.

من جانبه، ثمن الوزير فريدريك شافا بالدور المصري في دعم جهود التنمية وبناء القدرات في زيمبابوي، معربًا عن تطلع بلاده إلى توسيع التعاون مع المؤسسات التعليمية المصرية، والاستفادة من الخبرات المصرية في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.

كما أكد الوزير أهمية تعزيز الشراكات المباشرة بين الجامعات المصرية ونظيراتها الزيمبابوية، وتشجيع تبادل الزيارات الأكاديمية والبحثية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى التعاون العلمي وفتح آفاق جديدة للشراكة بين البلدين.

ومثّل أمين وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الدولية، السفير ألبرت ر. تشيمبيندي، وزير الشؤون الخارجية والتجارة الدولية، البروفيسور الدكتور آمون مورويرا، في حفل إحياء الذكرى الرابعة والسبعين للعيد الوطني لجمهورية مصر العربية في هراري.

وأكدت المناسبة مجدداً على العلاقات الراسخة والودية التي تجمع بين زيمبابوي ومصر، والقائمة على الاحترام المتبادل والتضامن الأفريقي والالتزام المشترك بالسلام والتنمية المستدامة والازدهار. وتواصل الدولتان تعزيز التعاون من خلال الدبلوماسية الاقتصادية، مع تزايد مجالات التعاون في قطاعات التجارة والاستثمار والعلوم والتكنولوجيا والابتكار والرعاية الصحية والتصنيع.

وتُقدّر زيمبابوي مصر كشريك استراتيجي موثوق، حيث يساهم دعمها المستمر في دفع الطموحات الأفريقية المشتركة قدماً، بما في ذلك التكامل الإقليمي والتحول الاقتصادي والحوكمة العالمية العادلة. وقد أثمرت هذه الشراكة بالفعل عن نتائج ملموسة، شملت التعاون في القطاع الصحي وتوسيع فرص الاستثمار ونقل التكنولوجيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى