لتسريع تطوير مشروع الغاز.. إنفيكتوس إنرجي توقع اتفاقية مع زيمبابوي لمشروع كابورا باسا
اتفاقية هجينة تتيح لزيمبابوي الحصول على أرباح أو غاز
كتب- زياد عبدالفتاح:
وقّعت إنفيكتوس إنرجي الأسترالية اتفاقية تقاسم إنتاج النفط مع زيمبابوي، في خطوة استراتيجية لتسريع تطوير مشروع الغاز الواعد في منطقة كابورا باسا، بحسب ما أعلنته الشركة ومسؤولون حكوميون، اليوم الأربعاء.
نموذج هجين للاتفاقية يتيح لزيمبابوي الحصول على أرباح أو غاز

وجرت مراسم التوقيع في العاصمة هراري، حيث أوضح الرئيس التنفيذي للشركة سكوت ماكميلان أن الاتفاقية تتضمن نموذجًا هجينًا يتيح للحكومة الاختيار بين الحصول على حصة من الأرباح أو جزء من الإنتاج الفعلي للغاز مستقبلًا، بما يعزز مرونة العوائد للدولة.
ووقّعت الحكومة الزيمبابوية الاتفاقية عبر عدد من وزرائها، من بينهم وزير المالية مثولي نكوبي، مع شركة “جيو أسوشيتس” التابعة لإنفيكتوس، والتي تمتلك فيها الحصة الأكبر.
الشركة تستعد لحفر بئر استكشافية جديدة
وتستعد الشركة لحفر بئر استكشافية جديدة “موسوما-1” خلال النصف الثاني من عام 2026، مستهدفة احتياطيات ضخمة تُقدّر بنحو 1.2 تريليون قدم مكعب من الغاز، إلى جانب 73 مليون برميل من المكثفات.
وكانت إنفيكتوس إنرجي قد أعلنت في عام 2023 عن اكتشافات كبيرة لمكثفات الغاز في حقل “موكويو”، وهو ما اعتُبر تحولًا مهمًا قد يفتح آفاقًا جديدة لصناعة النفط والغاز في المناطق البرية داخل زيمبابوي.
من جانبه، رحّب وزير المالية بالاتفاق، مؤكدًا أنه يعكس التزام الحكومة بتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية عبر شراكات فعالة بين القطاعين العام والخاص، بما يدعم خطط التنمية طويلة الأجل.
تأكيد وجود غاز طبيعي وهيدروجين
وفي مارس الماضي، كشفت الشركة عن نتائج إيجابية لتحاليل مخبرية أكدت وجود الغاز الطبيعي إلى جانب مكثفات النفط والهيليوم والهيدروجين الطبيعي في منطقة موزراباني، مع جودة مرتفعة للغاز وخلوّه من الشوائب الضارة مثل كبريتيد الهيدروجين.
وأشار وزير الطاقة الزيمبابوي آنذاك إلى أن النفط المكتشف في بئر “موكويو-2” يدخل في إنتاج الديزل والبنزين ووقود الطائرات، ما يعزز القيمة الاقتصادية للاكتشافات.
ويُذكر أن المشروع كان قد تخلّت عنه Exxon Mobil في تسعينيات القرن الماضي، بعدما رجّحت الشركة الأميركية حينها أن المنطقة تحتوي على كميات أكبر من الغاز مقارنة بالنفط، وفق تقديرات سابقة.
ويعكس المشروع الحالي الإمكانات الكبيرة لمنطقة موزراباني، التي باتت مرشحة لتكون أحد أهم مراكز إنتاج الغاز في جنوب القارة الأفريقية خلال السنوات المقبلة.



