رئيس بنين يختتم أول جولة خارجية بزيارة ساحل العاج
تحركات لإحياء “إيكواس” وملف العملة الموحدة

كتب- زياد عبدالفتاح:
اختتم الرئيس البنيني، روموالد واداني، أولى جولاته الإقليمية منذ توليه السلطة، بزيارة رسمية إلى ساحل العاج، أمس الخميس، في خطوة تعكس توجهًا واضحًا نحو تعزيز “دبلوماسية الجوار” كأولوية في سياسته الخارجية.
وجاءت الجولة بعد أقل من أسبوعين على أدائه اليمين الدستورية في 24 مايو الماضي، حيث شملت عددًا من دول غرب أفريقيا، من بينها نيجيريا والنيجر وبوركينا فاسو وتوغو، قبل أن يختتمها في العاصمة الإيفوارية أبيدجان.
لقاء مغلق مع الرئيس الإيفواري
وفي أبيدجان، عقد واداني لقاءً مغلقًا مع الرئيس الإيفواري الحسن واتارا استمر نحو ساعة، ناقش خلاله الجانبان أبرز التحديات الإقليمية، وعلى رأسها مستقبل المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، في ظل انسحاب مالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشكيلها تحالف دول الساحل.
كما تطرقت المباحثات إلى تطورات مشاريع الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا (يويمو)، بالإضافة إلى ملف العملة الموحدة المرتقبة لدول غرب أفريقيا، والتي تهدف إلى استبدال فرنك غرب أفريقيا، رغم تعثرها في الوقت الحالي.
ولم يصدر بيان رسمي عقب اللقاء، إلا أن الجولة بشكل عام تُعد تحولًا لافتًا في توجهات السياسة الخارجية لبنين، خاصة في ظل ما يُنظر إليه إقليميًا كابتعاد عن النهج السابق للرئيس الأسبق باتريس تالون، الذي وُجهت إليه انتقادات بشأن التقارب المفرط مع فرنسا.
وتحمل زيارة واداني إلى نيامي أهمية خاصة، إذ يُتوقع أن تسهم في تسريع جهود إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر، والتي ظلت مغلقة لعدة سنوات، بما قد يفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بين البلدين.



