تحرك أوغندي لاحتواء “إيبولا”.. موسيفيني يؤكد الجاهزية والتنسيق الإقليمي
كتب- زياد عبدالفتاح:
أكد الرئيس الأوغندي يويري كاغوتا موسيفيني التزام بلاده الكامل واستعدادها المستمر لاحتواء تفشي فيروس إيبولا، مشددًا على ضرورة التحرك السريع وتعزيز التعاون الإقليمي للحد من انتشار المرض.
جاءت تصريحات موسيفيني خلال استقباله المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في القصر الرئاسي بمدينة عنتيبي، حيث بحث الجانبان تطورات الوضع الصحي وجهود السيطرة على الفيروس.
وشهد الاجتماع حضور عدد من كبار المسؤولين في وزارة الصحة الأوغندية، إلى جانب ممثلين عن مكتب منظمة الصحة العالمية في أوغندا، في إطار تنسيق الجهود المشتركة لمواجهة التهديدات الصحية.
يقظة مستمرة لمقاومة انتشار الإيبولا

وأوضح الرئيس الأوغندي أن بلاده لا تزال في حالة يقظة مستمرة، مؤكدًا اتخاذ إجراءات صارمة للحد من انتشار الفيروس داخل الحدود، بما يشمل تعزيز أنظمة الرصد والاستجابة السريعة.
وأشار موسيفيني إلى أن أوغندا تعمل بشكل وثيق مع دول الجوار، خاصة جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي سجلت بعض الحالات، لضمان احتواء التفشي ومنع انتقال العدوى عبر الحدود.
وتأتي التحركات في ظل مخاوف متزايدة من عودة انتشار فيروس إيبولا في المنطقة، ما يفرض ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للحيلولة دون تفاقم الوضع الصحي.
وفي خطوة تعكس الدور المتنامي للتكنولوجيا في مواجهة الأزمات الصحية العالمية، أعلنت شركة ستارلينك، التابعة لايلون ماسك عن تقديم 150 مجموعة اتصال بالإنترنت عبر الأقمار الصناعية إلى المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، لدعم جهود التصدي لتفشي فيروس الإيبولا في شرق إفريقيا.
اقرأ أكثر: ستارلينك تدخل معركة الإيبولا في إفريقيا.. 150 محطة إنترنت فضائي لدعم فرق الطوارئ
أعرب سكان بلدة نانيوكي الواقعة في وسط كينيا عن استيائهم من خطة افتتاح مركز الحجر الصحي لمرضى الإيبولا بتمويل من الولايات المتحدة في قاعدة جوية قريبة.
ويشعر الكينيون بالغضب من استخدام قوة أجنبية لأراضيهم بطريقة تحمل دلالات استعمارية، ومن خطر انتشار الإيبولا.
جاء ذلك بعد أن أعلنت الحكومة الكينية أن المركز، الذي تم بناؤه في قاعدة لايكيبيا الجوية، سيستخدم لعزل المواطنين الأمريكيين والكينيين القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تكافح تفشي وباء الإيبولا القاتل.



