Actualités d'AfriqueCurseur

La Première dame de Sierra Leone est confrontée à une crise du logement en Grande-Bretagne… Les autorités vont-elles saisir ses droits de propriété ?

جدل متصاعد حول شقة السيدة الأولى لسيراليون في لندن

Écrit par : Mohammed Omran

في قلب الجدل الدائر داخل Grande-Bretagne حول أحقية السكن الاجتماعي وتوزيع الموارد على المحتاجين، برز اسم السيدة الأولى لسيراليون، فاطمة معادا بيو، في قضية أثارت تفاعلًا واسعًا، وتساؤلات حادة حول معايير الإقامة والشفافية.

جدل متصاعد حول شقة السيدة الأولى لسيراليون في لندن

وبينما تتصاعد الاتهامات والانتقادات في لندن وفريتاون، تتمسك السيدة الأولى بموقفها نافيةً أي مخالفات، في مشهد يعكس تعقيدات تتجاوز حدود العقار إلى أبعاد سياسية واجتماعية أكثر عمقًا.

السيدة الأولى لسيراليون تتحدى الجدل الدائر حول السكن في المملكة المتحدة

أبدت السيدة الأولى لسيراليون، فاطمة معادا بيو، رفضًا قاطعًا لقرار مجلس ساوثوارك، المتعلق بعقار تابع للمجلس يرتبط بها، في ظل جدل متصاعد حول أحقيتها في الاستمرار في شغل الشقة.

وفي منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، شنت السيدة بايو، التي تخضع قضيتها للتحقيق منذ العام الماضي بشأن استمرار ارتباطها بشقة المجلس، هجومًا لاذعًا، مشككة في صحة ما يتم تداوله بشأنها.

وقالت: «كيف يمكن طرد شخص لا يعيش في العقار؟ إن إنهاء التعاقد يتم بالتراضي وبموافقة الطرفين وتوقيعهما»، معتبرة أن التقارير المتداولة “قديمة ومختلقة” من قبل منتقديها بهدف النيل منها.

وأثار استمرار ارتباطها بالشقة، حالة من الغضب بين بعض قادة الجالية البريطانية وعدد من المنتقدين في سيراليون، الذين رأوا أنه كان ينبغي عليها إخلاء العقار منذ سنوات بعد انتهاء حاجتها إليه.

من جانبها، أوضحت “بايو” في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، أنها لجأت إلى بريطانيا هربًا من زواج قاصر مُدبّر، وتم تخصيص الشقة لها خلال فترة إقامتها في البلاد.

وأضافت، أنه بعد انتخاب زوجها رئيسًا لجمهورية سيراليون، كان أطفالها الحاملون للجنسية البريطانية يقيمون في الشقة الواقعة جنوب لندن.

أكدت السيدة الأولى، نفيها ارتكاب أي مخالفات، مشيرة إلى أنها كانت تتحمل تكاليف الإقامة، وبالتالي لم تخالف القوانين بحسب قولها.

يشار إلى، وجود نحو 18 ألف شخص على قوائم الانتظار للحصول على سكن في تلك المنطقة من جنوب لندن، حيث يعاني العديد من السكان من تأخر الحصول على مساكن لسنوات طويلة.

ومنذ نشر المقابلة، واجهت بايو موجة انتقادات من ناشطين اجتماعيين في المملكة المتحدة ومن معارضين داخل بلادها.

في المقابل، لا تزال السيدة الأولى تنفي وجود أي إجراءات إخلاء ضدها، بينما يؤكد مجلس ساوثوارك: أن العقار سيتم تخصيصه لإحدى العائلات المحلية الأكثر احتياجًا للسكن.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page