Sissi et Macron assistent aujourd'hui à l'inauguration du nouveau campus de l'université Senghor.
السيسي يتوجه لـ الاسكندرية لافتتاح جامعة سنجور
Écrit par : Mohamed Ragab
يشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، افتتاح المقر الجديد لـ جامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة، وذلك بحضور إيمانويل Macron وعدد من المسؤولين الأفارقة، في خطوة تعكس عمق التعاون المصري الفرنسي ودعم الشراكة الفرانكوفونية في القارة الإفريقية.
وصرح السفير محمد الشناوي بأن افتتاح الحرم Université الجديد يأتي ضمن الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الفرنسي إلى مصر، والتي تتضمن مباحثات حول تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك بشأن القضايا الإقليمية والدولية.
حرم جامعي متكامل على مساحة 10 أفدنة
ويقع المقر الجديد للجامعة في برج العرب الجديدة على مساحة 10 أفدنة أهدتها الحكومة المصرية للجامعة، ويضم مجموعة متكاملة من المنشآت التعليمية والخدمية الحديثة.
ويشمل الحرم مبنيين أكاديميين، ومبنى إداريًا، وقاعة مؤتمرات، إضافة إلى مرافق للإقامة والخدمات، إلى جانب أربعة مبانٍ سكنية مخصصة للطلاب، وسكن للموظفين والزائرين.
كما يحتوي الحرم على منشآت رياضية متطورة تضم صالة ألعاب رياضية، وحمام سباحة، وملعبًا متعدد الأغراض، وملاعب اسكواش، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية متكاملة للطلاب الوافدين من مختلف الدول الإفريقية.
دعم للشراكة المصرية الفرانكوفونية
ويمثل الحرم الجديد نموذجًا متقدمًا للتعاون بين مصر والدول الناطقة بالفرنسية، حيث تم تصميمه وفق أحدث المعايير الأكاديمية ليكون مركزًا للتعليم والبحث العلمي وخدمة التنمية في القارة الإفريقية.
ويضم الحرم قاعات دراسية حديثة، ومكتبة متطورة، ومرافق ثقافية ورياضية، ما يتيح للجامعة التوسع في قدرتها الاستيعابية وزيادة أعداد الطلاب، في إطار دعم أهداف التنمية المستدامة في إفريقيا.
ويبلغ عدد الدارسين حاليًا بالحرم الجديد 143 طالبًا من الدفعة العشرين للفترة الدراسية 2025–2027، موزعين على أربعة أقسام رئيسية تشمل الثقافة، والبيئة، والإدارة، والصحة.
وتضم البرامج الدراسية ثمانية تخصصات مرتبطة بالتنمية المستدامة، من بينها إدارة التراث الثقافي، وإدارة المحميات الطبيعية، والحوكمة، وإدارة المشاريع، والتغذية الدولية، والصحة العامة.
مؤسسة رائدة في إعداد الكفاءات الإفريقية
وتأتي هذه الخطوة في إطار التعاون مع المنظمة الدولية للفرانكفونية، التي انضمت إليها مصر عام 1970، وتضم حاليًا 88 دولة، تمثل الدول الإفريقية النسبة الأكبر من أعضائها.
وتعمل المنظمة على دعم التنوع الثقافي واللغوي، وتعزيز التعليم والبحث العلمي، إلى جانب دعم السلام والتنمية الاقتصادية.
وتُعد جامعة سنجور واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية الفرانكوفونية المتخصصة في إعداد القيادات الإفريقية، حيث تستقبل سنويًا نحو 200 طالب من أكثر من 25 دولة، وتمتلك شبكة واسعة تضم 17 فرعًا و50 جامعة شريكة.
ومنذ تأسيسها في الإسكندرية عام 1989، خرّجت الجامعة أكثر من 4000 طالب من 43 دولة، ما يعزز مكانتها كمؤسسة رائدة في بناء القدرات البشرية ودعم التنمية في إفريقيا وهايتي.



