Écrit par Ziad Abdel Fattah :
أثارت واقعة اختفاء بعثة إثيوبية للناشئين لكرة القدم في السويد حالة من الجدل، بعدما اختفى أفراد الفريق عقب مشاركتهم في بطولة دولية، وسط غياب أي إعلان رسمي حتى الآن عن مصيرهم أو ملابسات الواقعة.
وبحسب تقارير إعلامية، ضمت البعثة نحو 20 لاعبًا تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا، إلى جانب عدد من المشرفين المرافقين، وكان من المقرر أن تعود إلى إثيوبيا فور انتهاء منافسات البطولة.
أفراد البعثة لم يغادروا الفندق

وأشارت التقارير إلى أن أفراد البعثة لم يغادروا الفندق الذي كانوا يقيمون فيه وفق البرنامج المحدد، كما لم يتوجهوا إلى المطار للحاق برحلة العودة، ما أثار تساؤلات بشأن اختفائهم الجماعي.
وذكرت منصة Lente Desportiva، نقلًا عن معلومات متداولة، أن اختفاء البعثة بدا منظمًا، إذ لم يلتزم أي من اللاعبين أو المشرفين بخطة السفر المقررة، وهو ما دفع الجهات المعنية إلى التعامل مع الواقعة باعتبارها غير اعتيادية.
كما أفاد حساب Visegrád 24 على منصة “إكس” بأن جميع أفراد البعثة، بمن فيهم اللاعبون والمشرفون، اختفوا عقب انتهاء البطولة، دون أن يغادروا إلى المطار أو يستقلوا رحلة العودة إلى إثيوبيا.
وحتى الآن، لم تصدر السلطات السويدية أو الجهات الإثيوبية المختصة بيانًا رسميًا يوضح ملابسات الحادث أو يؤكد بدء عمليات بحث موسعة، كما لم تُعلن أي معلومات بشأن مكان وجود أفراد البعثة، في وقت لا تزال فيه التفاصيل قيد المتابعة.
في سياق آخر، يرى عدد من الخبراء والمتخصصين في شؤون المياه، أن تقييم سد النهضة لا يمكن أن يقتصر على أبعاده الاقتصادية، بل يجب أن يشمل تأثيراته الفنية والبيئية والسياسية، ومدى التزامه بمبادئ التعاون والإدارة المشتركة للأنهار الدولية.
وفي هذا السياق، استطلع “زوم أفريكا نيوز” آراء 3 من المتخصصين، هم الدكتور محمد نصر الدين علام وزير الري الأسبق، والدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، ومحمد عز الدين، رئيس مؤسسة النيل للدراسات الإفريقية حول مدى صحة المزاعم بوصف سد النهضة بأنه مشروع تنموي وإنساني، وإمكان تحوله إلى نموذج للتعاون الإقليمي، والفرص والتحديات التي يفرضها على دول حوض النيل.



