Actualités d'AfriqueAnalyses économiquesCurseur

La Libye signe des accords avec des entreprises internationales pour le partage de la production pétrolière

Ahmed Salem

أعلن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، مسعود سليمان، اليوم الاثنين، توقيع اتفاقيات لتقاسم الإنتاج مع عدد من كبرى شركات الطاقة العالمية، وذلك عقب أول جولة لمنح تراخيص الاستكشاف في البلاد منذ نحو عقدين.

وبحسب “سليمان”، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فأن الاتفاقيات شملت كلاً من شركة ريبسول الإسبانية، ومؤسسة البترول التركية، وشركة إيني الإيطالية، وشركة قطر للطاقة، إلى جانب تحالف يضم مجموعة مول المجرية ومؤسسة البترول التركية وريبسول.

وتأتي هذه الاتفاقيات، في أعقاب جولة العطاءات العامة التي أطلقتها ليبيا خلال عام 2025، التي أسفرت عن منح عدد من المناطق الاستكشافية لشركات أجنبية، في إطار جهود الدولة، العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز قدراتها الإنتاجية.

مساعي ليبية لرفع إنتاجها النفطي

وتسعى ليبيا إلى رفع إنتاجها النفطي إلى مليوني برميل يومياً، مقارنة بنحو 1.4 مليون برميل يومياً حالياً، من خلال توسيع أنشطة الاستكشاف والتطوير وزيادة الاستثمارات في القطاع.

وقال سليمان، إن الاتفاقيات الجديدة، تندرج ضمن استراتيجية المؤسسة الرامية إلى دعم أعمال الاستكشاف والتطوير، وجذب الاستثمارات النوعية، والمساهمة في تنفيذ خطط زيادة الإنتاج بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

كانت ليبيا، قد منحت، في فبراير الماضي، تراخيص لمناطق استكشافية لشركات من بينها شيفرون وإيني وقطر للطاقة وريبسول، في أول جولة تراخيص تشهدها البلاد منذ عام 2007، رغم استمرار الانقسام السياسي بين الإدارتين المتنافستين في شرق البلاد وغربها.

تخوفات من السقوط في فخ تقسيم ليبيا

يعاني الرأي العام في ليبيا، تخوفات من السقوط في فخ تقسيم البلاد إلى أقاليم متعددة، تزامنًا مع ظهور مبادرات متتالية لتأسيس أقاليم جديدة.

وعقب كل مبادرة وأخرى، تتصاعد المخاوف من تعمّق الانقسام السياسي والجغرافي في البلاد، وإعادة رسم خريطة الدولة الليبية على أهواء وأسس عشوائية وقبلية.

وبدأت مبادرات التقسيم، من إعلان السياسي ورئيس حزب القمة عبدالله الناكر، عن سعيه في تأسيس “إقليم الحمادة الكبرى”.

يأتي ذلك، بعد أسبوع من إعلان مدينة مصراتة عن تأسيس ما يسمّي بـ”إقليم المنطقة الوسطى”، في خطوة زادت من الجدل بشأن مستقبل شكل الدولة الليبية.

يأتي تزايد المشاريع المماثلة في مناطق أخرى من البلاد، إلى تصاعد المخاوف، لاسيما وأن الدولة الليبية لا تزال في وقت تعاني فيه البلاد من هشاشة مؤسساتها وتعثر مسارات التسوية.

ليبيا: أهدف وراء مبادرات التقسيم

يتمثل الهدف من إنشاء مشاريع تقسيم للمناطق والأقاليم في ضمان حقوق سكان هذه المناطق وتحقيق العدالة في توزيع الفرص والخدمات والتنمية، وفقًا لبعض القائمين على تلك المبادرات.

وأكّدوا، أن تلك المشاريع المقترحة، تأتي ضمن مطالب توسيع اللامركزية وتعزيز الإدارة المحلية، دون أن تحمل أي طابع انفصالي لأقاليم الدولة عن بعضها.

تحركات التقسيم التي باتت نداءاتها تظهر في الداخل الليبي، فتحت عديد التساؤلات حول ما إذا كانت البلاد تتجه نحو مرحلة جديدة من تعدد القبائلي والإقليمي، وسط مخاوف واسعة بشأن تعمق الانقسام ودخوله في مراحل جدية، لاسيما مع تصاعد الخطابات الجهوية بعدد من المناطق.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page