Africa NewsSlider

لماذا شاركت غانا في مؤتمر المدن الشقيقة بواشنطن؟.. أبرز الرسائل والأهداف

من التجارة إلى التكنولوجيا.. تفاصيل مشاركة غانا في مؤتمر المدن الشقيقة

Written by: Badr Ahmed

شارك نائب وزير الخارجية الغاني، جيمس جياكي كوايسون، ضمن وفد رسمي رفيع المستوى ترأسته نائبة رئيس جمهورية غانا، البروفيسورة نانا جين أوبوكو-أجييمانج، في أعمال مؤتمر العودة للوطن بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس منظمة المدن الشقيقة الدولية Sister Cities International ، والذي استضافته العاصمة الأمريكية واشنطن خلال الفترة من 22 إلى 25 يوليو 2026.

وجاءت مشاركة الوفد الغاني تلبية لدعوة رسمية من منظمة المدن الشقيقة الدولية، حيث ضم الوفد إلى جانب نائبة الرئيس، وزير الحكم المحلي وشؤون الزعامة التقليدية والشؤون الدينية أحمد إبراهيم، وسفير غانا لدى الولايات المتحدة فيكتور إيمانويل سميث، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الحكوميين.

تفاصيل مشاركة غانا في مؤتمر المدن الشقيقة

وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من قادة الحكومات، ورؤساء البلديات، والدبلوماسيين، وممثلي المنظمات الدولية، والأوساط الأكاديمية، وقطاع الأعمال، ومنظمات المجتمع المدني، لمناقشة الدور المتنامي لدبلوماسية المدن في تعزيز التعاون الدولي، وتحقيق التنمية المستدامة، ودفع عجلة النمو الاقتصادي، وتعميق العلاقات بين الشعوب.

وألقت نائبة الرئيس الغاني الكلمة الرئيسية في الجلسة الافتتاحية، أكدت خلالها التزام بلادها بتعزيز الشراكات الدولية عبر دبلوماسية المدن، مشيرة إلى أن اتفاقيات التوأمة بين المدن تمثل أداة فعالة لتعزيز التجارة والاستثمار، وتنشيط السياحة، ودعم الابتكار ونقل التكنولوجيا، وتوسيع مجالات التبادل التعليمي، فضلا عن تعزيز القدرة على مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق التنمية الحضرية المستدامة.

وتضمن برنامج الزيارة مشاركة الوفد في المنتدى الإقليمي الإفريقي، وحفل الغداء الرئاسي، وجلسة التوفيق بين رؤساء البلديات لإقامة شراكات جديدة، إلى جانب لقاءات مع مسؤولي منظمة المدن الشقيقة الدولية، واجتماع مع أفراد الجالية الغانية في مقر إقامة السفير الغاني بواشنطن.

كما شمل البرنامج زيارة كل من المتحف الوطني للتاريخ والثقافة الأمريكية الإفريقية، ومركز أيزنهاور التذكاري، في إطار الأنشطة الثقافية المصاحبة للمؤتمر.

وتأسست منظمة المدن الشقيقة الدولية عام 1956 بهدف تعزيز السلام والتفاهم المتبادل والتعاون الدولي من خلال الدبلوماسية الشعبية والعلاقات المباشرة بين المدن. وشكل مؤتمر الذكرى السبعين محطة مهمة لاستعراض سبعة عقود من التعاون البلدي الدولي، وبحث فرص إقامة شراكات عملية في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم والثقافة والابتكار، والصحة العامة، والتحول الرقمي، والعمل المناخي، والتنمية الحضرية المستدامة.

وأكدت الحكومة الغانية أن مشاركتها في المؤتمر تأتي انسجاما مع أهداف سياستها الخارجية، التي تركز على تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية، ودعم اللامركزية، وتوسيع التعاون متعدد الأطراف، وتعميق التواصل مع الجاليات الغانية في الخارج، بما يسهم في تحقيق تنمية وطنية شاملة ومستدامة.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button