
Written by: Badr Ahmed
وصل رئيس جمهورية مدغشقر، العقيد مايكل راندريانيرينا، مساء الاثنين، إلى القاهرة، في مستهل زيارة رسمية إلى مصر تستمر عدة أيام، يجري خلالها مباحثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين، إلى جانب توقيع عدد من اتفاقيات التعاون المشتركة.

وحطت الطائرة الرئاسية في مطار القاهرة الدولي قرابة الساعة السادسة والنصف مساء، حيث كان في استقبال الرئيس الملغاشي وقرينته والوفد المرافق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري علاء فاروق، بحضور سفير مصر لدى مدغشقر ربيع سعيد، وعدد من المسؤولين.

كما حرص سبعة وزراء من حكومة مدغشقر، كانوا قد وصلوا إلى مصر في وقت سابق للإعداد للزيارة، على استقبال الرئيس والوفد الرسمي لدى وصولهم إلى القاهرة، في إطار الاستعدادات للمباحثات الثنائية المرتقبة.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الملغاشي، مساء اليوم الأول من الزيارة، بأبناء الجالية الملغاشية المقيمين في مصر، وذلك في قصر القبة بالقاهرة، حيث يستمع إلى آرائهم ويتبادل معهم الحديث حول مستجدات الأوضاع في مدغشقر، في تقليد يحرص عليه خلال زياراته الخارجية.

وتتوج الزيارة بعقد قمة مصرية ــ ملغاشية بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره مايكل راندريانيرينا، والمقرر عقدها الأربعاء 29 يوليو 2026، في مدينة العلمين، حيث يستقبل الرئيس السيسي ضيفه في القصر الرئاسي لبحث آفاق التعاون الثنائي والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

ومن المنتظر أن يعقد الرئيسان جلسة مباحثات ثنائية، يعقبها اجتماع موسع يضم وفدي البلدين، بمشاركة سبعة وزراء من الجانب الملغاشي ونظرائهم من الوزراء وكبار المسؤولين المصريين، لبحث فرص التعاون في عدد من القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها الزراعة، والاستثمار، والتجارة، والتنمية، إلى جانب ملفات التعاون الإفريقي.

ويتضمن برنامج الزيارة أيضا مراسم استقبال رسمية للرئيس الملغاشي، فضلا عن الإشراف على توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين مصر ومدغشقر، بهدف تعزيز الشراكة الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتنموي بما يخدم مصالح البلدين.

ومن المقرر أن يختتم الرئيسان المصري والملغاشي الزيارة بإصدار بيان مشترك يستعرض نتائج المباحثات، وما تم التوصل إليه من تفاهمات واتفاقيات، في خطوة تعكس حرص القاهرة وأنتاناناريفو على الارتقاء بالعلاقات الثنائية، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما يدعم جهود التنمية والاستقرار في القارة الإفريقية ويعزز الشراكة بين البلدين.




