Africa GuideSlider

إسواتيني تعلن رفضها التام للتحول الجنسي وأى علاقات غير طبيعية بالمملكة

عادات وثقافة مملكة إيسواتيني

شدد الملك مسواتي الثالث على موقف مملكة إيسواتيني الرافض للعلاقات المثلية وأي ممارسات مرتبطة بالتحول الجنسي، وذلك خلال خدمة “الجمعة العظيمة” التي أقيمت في مقر إقامة إنجابيزويني الملكي،

وجاءت تصريحات الملك استجابة لموضوع أثاره الأسقف سيفو سيميلان حول العلاقات الجنسية غير التقليدية، حيث أوضح جلالته أن هذه الممارسات، رغم انتشارها المتزايد في أجزاء أخرى من العالم، لن تجد مكاناً في إيسواتيني، مؤكداً أن المملكة لن ترضخ لأي ضغوط خارجية في هذا الشأن.

كما استشهد الملك بالقصة التوراتية عن سدوم وعمورة، مشيراً إلى أن التاريخ الديني يوضح كيف تمت إدانة مثل هذه الممارسات عبر العصور.

بهذا الموقف، تؤكد إيسواتيني تمسكها بالقيم التقليدية والثقافية، معلنة رفضها التام لأي تغيير في الهوية الجنسية أو العلاقات التي تعتبرها “غير طبيعية” داخل حدود المملكة.

مملكة إيسواتيني

مملكة إيسواتيني، المعروفة سابقاً باسم سوازيلاند، هي دولة صغيرة غير ساحلية تقع في جنوب القارة الإفريقية، تحدها جنوب إفريقيا من الغرب والجنوب وموزمبيق من الشرق.

تبلغ مساحتها نحو 17 ألف كيلومتر مربع ويقطنها ما يزيد قليلاً عن مليون نسمة، معظمهم من شعب السوازي، وتتميز البلاد بطبيعتها الجبلية ومناخها المعتدل، كما أنها واحدة من آخر الملكيات المطلقة في العالم، حيث يتمتع الملك مسواتي الثالث بسلطات واسعة تشمل التشريع والتنفيذ.

العاصمة الإدارية للمملكة هي مبابان، بينما العاصمة الملكية والتشريعية هي لوبامبا. حصلت إيسواتيني على استقلالها من بريطانيا عام 1968، وفي عام 2018 أعلن الملك تغيير اسم الدولة إلى “إيسواتيني” ليعكس الهوية الوطنية ويبتعد عن التسمية الاستعمارية السابقة.

اقتصاد مملكة إيسواتيني

اقتصاد المملكة يعتمد على الزراعة والصناعات الخفيفة مثل السكر والفحم والأخشاب، إلى جانب بعض الموارد الطبيعية كالأسبستوس والطاقة الكهرومائية.

و رغم تصنيفها كدولة ذات دخل متوسط منخفض، إلا أنها تواجه تحديات كبيرة مثل ارتفاع معدلات البطالة وانتشار الفقر.

عادات مملكة إيسواتيني

من الناحية الثقافية، تتمسك إيسواتيني بعاداتها وتقاليدها السوازية، حيث تقام احتفالات ملكية سنوية تعكس الهوية الوطنية، كما أن المسيحية هي الديانة الأكثر انتشاراً إلى جانب المعتقدات التقليدية، ورغم حجمها المحدود، تحافظ على خصوصيتها السياسية والثقافية، وتُعرف بتمسكها بالقيم التقليدية ورفضها للضغوط الخارجية في كثير من القضايا، مما يجعلها حالة فريدة في المشهد الإفريقي المعاصر.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button