Africa NewsAccidentsSlider

The tragedy of illegal immigration: Waters drown the hopes of hundreds of migrants on the Spanish coast

جزر الكناري تشهد ارتفاعًا في الهجرة غير النظامية خلال العقد الماضي

Written by Ziad Abdel Fattah:
لا تزال مأساة الهجرة غير الشرعية، أزمة عالمية، تلقي بظلالها على الأنظمة العالمية، وسط ارتفاع معدلات المفقودين يومًا بعد يوم، حيث أفادت منظمة حقوقية ترصد عمليات العبور من إفريقيا عبر طرق محفوفة بالمخاطر في المحيط الأطلسي وغرب البحر الأبيض المتوسط، أن أكثر من 1300 مهاجر لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الوصول إلى السواحل الإسبانية في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026.
ونشرت منظمة “كاميناندو فرونتيراس” أو “الحدود السائرة”، التقرير اليوم الأربعاء قبيل زيارة البابا ليو الثالث عشر لجزر الكناري، وهي أرخبيل إسباني شهد ارتفاعًا في الهجرة غير النظامية خلال العقد الماضي.

27 قاربًا اختفت بمن عليها

مأساة الهجرة غير شرعية.. المياه العميقة تلتهم آمال مئات المهاجرين إلى الساحل الإسباني

وذكر التقرير أن 1317 شخصًا لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الوصول إلى الساحل الإسباني، من بينهم 142 امرأة و129 طفلاً، خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، ويشمل ذلك 27 قاربًا اختفت مع جميع من كانوا على متنها.

وركز البابا خلال زيارته لإسبانيا هذا الأسبوع على معاملة المهاجرين، واصفاً محنتهم بأنها مشكلة تتحدى الأساس الأخلاقي للنظام الدولي.

المهاجرين يسلكون طرقاً أطول

وتقول جماعات حقوق الإنسان إن المهاجرين يسلكون طرقاً أطول وأكثر خطورة عبر المحيط الأطلسي لتجنب اكتشافهم، حيث تكثفت الجهود لوقف عمليات العبور في أماكن مثل موريتانيا، التي تقع بالقرب من أوروبا.

وبحسب المجموعة، فقد 3090 شخصًا حياتهم أو اختفوا في عام 2025 أثناء محاولتهم الوصول إلى الساحل الإسباني.

جدير بالذكر أن أقصر مسافة بين جزر الكناري وساحل غرب إفريقيا تبلغ حوالي 100 كيلومتر أي 62 ميلاً.

وغالباً ما يحاول المهاجرون أيضاً السباحة على طول طريق مختلف من المغرب إلى إسبانيا يبلغ عرضه حوالي 20 كيلومتراً.

72 ألف وفاة منذ 2014 بحد أدنى

ومنذ عام 2014، سجل مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة أكثر من 72 ألف حالة وفاة على طرق الهجرة حول العالم.

وكان عام 2024 الأكثر دموية على الإطلاق من حيث وفيات واختفاء المهاجرين، مسجلاً بذلك العام الثاني على التوالي الذي يتجاوز فيه عدد القتلى السنوي 8,700، ففي عام 2024، شهدت إفريقيا وآسيا وأوروبا أعلى عدد من الوفيات المرتبطة بالهجرة على الإطلاق.

ومع ذلك، لا يمثل العدد المسجل للوفيات سوى تقدير أدنى، إذ أن غالبية وفيات المهاجرين حول العالم لا تُسجل، ولا تقتصر أهمية هذه البيانات على تسليط الضوء على قضية وفيات المهاجرين وتداعياتها على العائلات التي تُترك وراءها، بل يمكن استخدامها أيضاً لتقييم مخاطر الهجرة غير النظامية، ووضع سياسات وبرامج لجعل الهجرة أكثر أماناً.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button