Boosting the manufacturing sector: The Mulungushi textile factory in Zambia reopens.
عزيز التصنيع وتنويع الاقتصاد في زامبيا
كتب- ناكيوي سيمبونغوي – مراسنا في زامبيا
شهدت مدينة كابوي في Zambia، يوم الخميس الموافق 16 أبريل 2026، إعادة افتتاح مصنع مولونغوشي للنسيج في خطوة وُصفت بأنها محطة مهمة في جهود البلاد نحو تعزيز التصنيع وتنويع الاقتصاد، إلى جانب دعم سوق العمل المحلي وخلق فرص وظيفية جديدة.
وجاء الافتتاح بحضور رئيس جمهورية زامبيا، هاكيندي هيشيليما، الذي أكد خلال كلمته أن إعادة تشغيل المصنع، الذي يُعد مشروعًا ذا طابع استراتيجي بالشراكة مع جمهورية الصين الشعبية، يعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين، ويجسد التوجه المشترك نحو دعم التنمية الاقتصادية المستدامة.
استعادة القدرة الإنتاجية
وأوضح الرئيس هيشيليما أن المصنع، الذي ظل متوقفًا عن العمل لأكثر من عقدين، يُعاد إحياؤه اليوم ضمن برنامج وطني يهدف إلى استعادة القدرة الإنتاجية للقطاع الصناعي في زامبيا، مشيرًا إلى ضرورة الاستفادة القصوى من طاقته الإنتاجية في دعم الاقتصاد المحلي.
وقال: “نريد أن نرى هذا المصنع يعمل بكامل إمكاناته ويسهم بشكل فعّال في الاقتصاد، من خلال توفير احتياجاتنا المحلية مثل الزي العسكري وملابس الممرضات والزي المدرسي”.




ويُتوقع أن يوفر مشروع إعادة التأهيل، الذي بلغت تكلفته نحو 140 مليون دولار، أكثر من 500 فرصة عمل مباشرة، بالإضافة إلى فرص غير مباشرة في سلاسل الإمداد، لا سيما لصالح مزارعي القطن المحليين الذين سيصبحون المصدر الأساسي للمواد الخام المستخدمة في الإنتاج، ما يساهم في دعم القطاع الزراعي وتعزيز القيمة المضافة داخليًا.
دعم القطاع الخاص
من جانبه، وصف وزير التجارة والصناعة، تشيبوكا مولينغا، إعادة افتتاح المصنع بأنها ثمرة لسياسات اقتصادية مدروسة تقودها الحكومة الحالية، مؤكداً أن التوجه نحو دعم القطاع الخاص وتعزيز التصنيع يمثلان ركيزة أساسية في استراتيجية النمو.
وأشار الوزير إلى أن المشروع يعكس التزام الحكومة بخلق اقتصاد قائم على الإنتاج والقيمة المضافة، بعيدًا عن الاعتماد على تصدير المواد الخام فقط، وهو ما يسهم في تعزيز فرص العمل وتحقيق نمو اقتصادي أكثر استدامة.
وفي ختام الفعالية، أعرب الرئيس هيشيليما عن تقديره للعلاقات مع الصين، مؤكداً أن هذا التعاون يمثل نموذجًا للشراكات التنموية التي تدعم مسار التحديث الاقتصادي في زامبيا.



