مالي تستعد لتنظيم معرض «باماكس 2026» بمشاركة 15 دولة
مالي تراهن على «باماكس» لتعزيز شراكاتها العسكرية الدولية

Written by: Badr Ahmed
تستعد العاصمة المالية باماكو لاستضافة النسخة الثانية من المعرض الدولي للدفاع والأمن باماكس 2026 ، خلال الفترة من 9 إلى 13 نوفمبر المقبل، بمشاركة رسمية من 15 دولة من إفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكتين، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الدولي في مجالات الدفاع والأمن وترسيخ مكانة مالي كمركز إقليمي للحوار والشراكات العسكرية.
وأعلنت الحكومة المالية انطلاق التحضيرات الرسمية للمعرض خلال مؤتمر صحفي عقد في 23 يوليو بفندق أزالاي في باماكو، بحضور عدد من كبار المسؤولين، بينهم الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع والمحاربين القدامى الجنرال عمر ديارا، ووزير الأمن والحماية المدنية الجنرال داود علي محمدين، ووزير الخارجية عبد الله ديوب، إلى جانب ممثلين عن السلك الدبلوماسي وشركاء مالي الدوليين.
باماكو تستضيف النسخة الثانية من معرض باماكس 2026
وأكدت السلطات أن المعرض يهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين الحكومات والمؤسسات العسكرية وشركات الصناعات الدفاعية، إضافة إلى استعراض أحدث التقنيات والابتكارات في مجالات التسليح والأمن والتكنولوجيا العسكرية.
ومن المتوقع أن يشهد الحدث مشاركة واسعة، إذ وجهت الدعوات إلى 52 وزير دفاع و13 وزير أمن، فضلا عن وفود حكومية وعسكرية رفيعة المستوى، بينما ينتظر أن يستقطب نحو 10 آلاف مشارك من مسؤولين وخبراء وممثلي شركات الصناعات العسكرية، ليصبح أحد أكبر المعارض المتخصصة في قطاع الدفاع والأمن على مستوى القارة الإفريقية.

ويمتد المعرض خمسة أيام، حيث تخصص الأيام الثلاثة الأولى لإقامة المعرض في منتزه باماكو للمعارض، فيما تنظم خلال اليومين الأخيرين عروض ميدانية وتجارب تشغيلية للمعدات والأنظمة العسكرية في مركز بوبكر صدى سي للتدريب العسكري بمدينة كوليكورو، بما يتيح للوفود الرسمية الاطلاع على القدرات العملياتية للمعدات في بيئة تحاكي الاستخدام الفعلي.
ومن المرتقب أن تشارك شركات دفاعية من تركيا وروسيا والصين والولايات المتحدة وأذربيجان والسودان، إلى جانب شركات من دول أخرى، لعرض أحدث منتجاتها في مجالات الطائرات المسيرة، والمركبات المدرعة، والاتصالات العسكرية، والأنظمة الإلكترونية، وتقنيات الأمن والحلول الرقمية المخصصة للقطاعين العسكري والأمني.
وأكد الجنرال عمر ديارا أن النسخة الأولى من المعرض، التي أقيمت عام 2025، أسهمت في تعزيز الحضور الدولي لمالي، مشيرا إلى أن الحكومة تسعى إلى تنظيم باماكس بصورة دورية كل عامين، ليصبح منصة دولية دائمة للحوار والتعاون في مجالات الدفاع والأمن، في وقت تشهد فيه منطقة الساحل تحديات أمنية متزايدة، وتسعى فيه مالي إلى تنويع شراكاتها الدولية في مجالات التسليح والتدريب والتكنولوجيا الدفاعية.



