The potato crisis: A historic crop losing its place to bananas in Guinea
ازدهار زراعة الموز في غينيا

Written by: Ayman Ragab
في سهول غيسوريفول الخصبة بمحافظة مالي شمال غينيا، التي اشتهرت لسنوات بزراعة البطاطس، يتجه عدد متزايد من المزارعين إلى زراعة الموز، رغم الصعوبات التي يفرضها نقص المياه خلال موسم الجفاف.
ويعكس الموز الذي يُقطف مع ساعات الصباح الأولى نجاح هذه التجربة الزراعية الجديدة، إذ يتميز بطعمه الحلو ورائحته المميزة، في مؤشر على توسع إنتاجه تدريجيًا داخل المحافظة الواقعة في إقليم لابي، بالقرب من الحدود مع السنغال ومالي.
موز غينيا
ولم يكن الموز من المحاصيل الرئيسية في المنطقة، إلا أن المزارعين بدأوا في تغيير نمط الزراعة بحثًا عن تنويع مصادر الدخل. ويقول أليو غولونغا سواري، رئيس غرفة الزراعة بالمحافظة، إن العديد من المنتجين اتجهوا إلى زراعة الموز ضمن جهود تنويع المحاصيل، معربين عن أملهم في تحقيق عائد اقتصادي مجزٍ من هذه المشروعات.
وكانت المنطقة الزراعية المطورة في غيسوريفول، والمقامة على أطراف أحد المجاري المائية، مخصصة في الأساس لزراعة البطاطس، إلا أن المشهد الزراعي يشهد تحولًا تدريجيًا مع انتشار أشجار الموز بين حقول الخضراوات، في دلالة على تزايد الإقبال على هذا المحصول.

التراجع في زراعة البطاطس
كما انضم عدد من الشباب إلى هذا النشاط الزراعي، ومن بينهم ماماساليو سواريه، الذي أوضح أنه يأتي من قرية هور فيلو إلى غيسوريفول للحصول على عناقيد الموز، سواء للاستهلاك الشخصي أو لإعادة بيعها.
وفي المزارع، يواصل المزارعون أعمال الصيانة اليومية التي تشمل التقليم والتنظيف وإعادة زراعة الأشجار، معتمدين على خصوبة التربة لتوسيع بساتين الموز.
صيانة مستمرة
من جانبه، أوضح ألمامي سواري أن زراعة الموز تتطلب صيانة مستمرة، مشيرًا إلى أن المزارعين يقومون حاليًا بتقليم بعض الأشجار وإعادة زراعتها. وأضاف أن أبرز التحديات تتمثل في نقص المياه خلال موسم الجفاف، ما يؤدي إلى ذبول الأشجار، بينما تحقق المزارع نتائج أفضل خلال موسم الأمطار، حيث تنمو الأشجار بقوة وتنتج عناقيد كبيرة بفضل خصوبة التربة.

ورغم التحديات المرتبطة بتوفير المياه، فإن تسويق عناقيد الموز أصبح يوفر بالفعل دخلاً جيدًا لعدد من المنتجين، ما يشجع المزيد من المزارعين على التوسع في زراعته.



