ضبط 2050 مهاجرًا غير نظامي قبالة سواحل موريتانيا خلال 7 أشهر
تصاعد مقلق لهجرة القاصرين

Written by Ziad Abdel Fattah:
revealed مصادر إخبارية عن ضبط 2050 مهاجرًا غير نظامي قبالة سواحل مدينة نواذيبو الموريتانية، خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، في مؤشر جديد على استمرار ضغوط الهجرة غير النظامية عبر الساحل الأطلسي.
القاصرون النسبة الأكبر
وأوضحت المصادر أن القاصرين شكّلوا النسبة الأكبر من بين الموقوفين، حيث بلغ عددهم نحو 1250 قاصرًا، بما يمثل قرابة 61% من إجمالي الحالات المسجلة خلال الفترة المذكورة، وهو ما يعكس تصاعدًا لافتًا في معدلات هجرة الأطفال مقارنة بالفئات الأخرى.
استمرار الاتجاه التنازلي لإجمالي المهاجرين
ورغم الارتفاع في أعداد القاصرين، تشير البيانات إلى استمرار الاتجاه التنازلي لإجمالي أعداد المهاجرين غير النظاميين في المنطقة خلال السنوات الأخيرة، إذ تم تسجيل نحو 4400 مهاجر خلال عام 2025، بينهم أكثر من 400 امرأة و490 قاصرًا، مقارنة بأكثر من 8000 مهاجر في عام 2024.
وتُعد مدينة نواذيبو إحدى أبرز نقاط الانطلاق المرتبطة بمسارات الهجرة غير النظامية على الساحل الموريتاني، حيث يسعى مهاجرون، غالبيتهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، لعبور المحيط الأطلسي باتجاه السواحل الأوروبية، في رحلات محفوفة بالمخاطر.
في سياق آخر، أعلنت كل من فنلندا والدنمارك، اليوم الجمعة 31 يوليو 2026، تأييدهما لمقترح إيطالي يقضي باستبعاد إسبانيا من منطقة «شنجن»، على خلفية تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين غير النظاميين من المغرب إلى مدينة سبتة، في تطور لافت يعكس تصاعد التوترات داخل الاتحاد الأوروبي بشأن ملف الهجرة غير النظامية.
ويأتي الموقف بعد موجة انتقادات متزايدة لسياسات مدريد في إدارة حدودها الخارجية، وسط مخاوف أوروبية من تداعيات أمنية وإنسانية متصاعدة.
وقالت وزيرة الداخلية الفنلندية، ماري رانتان، إن إسبانيا «فشلت تمامًا في حماية الحدود الخارجية لمنطقة شنجن من عمليات التسلل»، مؤكدة أن «استمرار هذا الوضع غير مقبول في ظل التزامات الدول الأعضاء بحماية الحدود المشتركة».
وأضافت رانتان أن الدول التي لا تلتزم بواجباتها في تأمين الحدود الخارجية «لا ينبغي أن تستمر ضمن منطقة شنجن»، داعية بقية الدول الأوروبية إلى دعم المقترح الذي تقوده رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
ويعكس التحرك انقسامًا متزايدًا داخل الاتحاد الأوروبي حول كيفية التعامل مع أزمات الهجرة، في وقت تتصاعد فيه الضغوط على دول الجنوب الأوروبي، خاصة إسبانيا وإيطاليا، باعتبارهما بوابتين رئيسيتين لدخول المهاجرين إلى القارة.



