SportsSlider

After the departure of the big coaches, will the new faces succeed in leading the African national teams?

رحيل أسماء صنعت الإنجازات وتعيين وجوه جديدة يعيدان تشكيل الخريطة

Written by: Mohammed Omran

مع اقتراب انطلاق تصفيات 2027 Africa Cup of Nations، تشهد الكرة الإفريقية موجة من التغييرات الفنية داخل عدد من المنتخبات الكبرى، في وقت تسعى فيه الاتحادات الوطنية إلى بناء مشاريع جديدة قادرة على المنافسة في السنوات المقبلة..

 

ماذا بعد رحيل المدربين الكبار في إفريقيا؟.. القارة تدخل مرحلة تغيير فني قبل أمم أفريقيا 2027

وجاء الإعلان عن رحيل المدرب البلجيكي هوجو بروس عن منتخب جنوب أفريقيا، بعد خمس سنوات من النجاحات، ليؤكد أن القارة تدخل مرحلة جديدة، قد تشهد نهاية حقبة عدد من المدربين الذين صنعوا بصمة واضحة مع منتخباتهم.

جنوب إفريقيا.. نهاية مشروع ناجح

يعد رحيل هوجو بروس أحد أبرز التغييرات الفنية في القارة خلال عام 2026، بعدما نجح في إعادة منتخب “بافانا بافانا” إلى الواجهة، وقاده إلى المركز الثالث في كأس الأمم الإفريقية، ثم إلى مشاركة مميزة في كأس العالم 2026.

ورغم رغبة الاتحاد الجنوب إفريقي في استمراره، فضل المدرب البلجيكي إنهاء مسيرته التدريبية، تاركًا منتخبًا أكثر استقرارًا، لكنه في حاجة إلى مدرب قادر على استكمال المشروع دون فقدان الهوية الفنية.

تونس تبدأ مرحلة جديدة

وفي شمال إفريقيا، أعلن الاتحاد التونسي تعيين معين الشعباني مديرًا فنيًا للمنتخب بعقد طويل الأمد، في خطوة تعكس رغبة “نسور قرطاج” في استعادة مكانتهم بين كبار القارة بعد نتائج لم ترق إلى طموحات الجماهير.

ويواجه الشعباني تحديًا يتمثل في بناء جيل جديد قادر على المنافسة في كأس الأمم الأفريقية المقبلة، مع الحفاظ على هوية المنتخب التونسي.

سباق بناء المشاريع

لم تعد الاتحادات الأفريقية تبحث عن مدرب يحقق نتائج سريعة فقط، بل أصبحت الأولوية لبناء مشروع متكامل يعتمد على تطوير المواهب، والاستقرار الفني، وإعداد المنتخبات للمنافسة على المدى الطويل.

وتشير تجارب المغرب وكوت ديفوار وجنوب أفريقيا إلى أن الاستقرار الفني كان أحد أهم أسباب النجاح خلال السنوات الأخيرة.

هل تغيرت معايير الاختيار؟

خلال السنوات الماضية، كان الاعتماد الأكبر على المدربين الأوروبيين أصحاب الخبرات الطويلة، لكن السنوات الأخيرة شهدت تزايد الثقة في المدربين الأفارقة، خاصة بعد النجاحات التي حققها عدد منهم مع الأندية والمنتخبات.

ويرى محللون أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيجًا بين الخبرة الأوروبية والكفاءة المحلية، وفقًا لاحتياجات كل منتخب.

أمم إفريقيا 2027.. الاختبار الحقيقي

ستكون تصفيات ونهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027 أول اختبار حقيقي للمدربين الجدد، إذ ستكشف ما إذا كانت التغييرات الفنية ستمنح المنتخبات دفعة جديدة، أم أن رحيل الأسماء الكبيرة سيؤثر على استقرارها.

مرحلة جديدة للكرة الإفريقية

مع نهاية مشوار عدد من المدربين الذين تركوا بصمة واضحة، تدخل الكرة الأفريقية مرحلة مختلفة عنوانها “إعادة البناء”، حيث تراهن الاتحادات على أفكار جديدة ومشروعات طويلة الأمد، أملاً في رفع مستوى المنافسة داخل القارة وتحقيق نتائج أفضل على الساحة العالمية.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button