Namibia's president outlines economic transformation in State of the Nation address
خطاب رئيسة ناميبيا لتقييم الأداء الحكومي
Written by: Mohamed Ragab
ألقت رئيسة ناميبيا، نيتومبو ناندي ندايتواه، خطابها الثاني عن حالة الأمة، في إطار الالتزام الدستوري المنصوص عليه في المادة 32 (2)، والذي يهدف إلى إطلاع البرلمان والرأي العام على تطورات الأوضاع الداخلية، واستعراض السياسات الحكومية، إلى جانب تحديد توجهات المرحلة المقبلة.
ويُعد هذا الخطاب منصة رئيسية لتقييم الأداء الحكومي، حيث قدمت الرئيسة خلاله رؤية متكاملة لمسار التحول الاجتماعي والاقتصادي في البلاد، ضمن برنامج الإدارة الثامنة للفترة (2025-2030).
سبعة قطاعات أولوية
خلال خطابها، أعادت الرئيسة التأكيد على سبعة قطاعات رئيسية تمثل أولوية في أجندة الحكومة، تشمل الزراعة، والرياضة، وتمكين الشباب، والتعليم والتدريب، والصناعات الإبداعية، إلى جانب الرعاية الصحية والاجتماعية، وملفات الأراضي والإسكان والصرف الصحي.

وتركز هذه القطاعات على تحسين جودة الحياة للمواطنين، وخلق فرص اقتصادية مستدامة، مع تعزيز الاستثمار في رأس المال البشري، باعتباره المحرك الأساسي للنمو والتنمية.
محركات اقتصادية لدعم التحول
كما استعرضت الرئيسة ثمانية عوامل تمكين اقتصادية رئيسية تهدف إلى تسريع وتيرة التحول الاقتصادي، في مقدمتها قطاعات التعدين والطاقة والنفط والغاز، بالإضافة إلى السياحة والزراعة والموارد المائية ومصايد الأسماك، إلى جانب النقل والخدمات اللوجستية.
وأوضحت أن هذه القطاعات تمثل ركائز أساسية للاستفادة من الموارد الطبيعية التي تمتلكها ناميبيا، مع العمل على تطوير البنية التحتية وتعزيز بيئة الاستثمار، بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام.
ويعكس خطاب حالة الأمة توجه الحكومة نحو تبني سياسات متكاملة تجمع بين التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، مع التركيز على استغلال الإمكانات الوطنية لتحقيق التنمية الشاملة.
كما تضمن الخطاب جلسة تفاعلية للأسئلة والأجوبة، في إطار تعزيز الشفافية والمساءلة، بما يدعم الثقة بين الحكومة والمواطنين، ويعزز من فعالية السياسات العامة في تحقيق أهداف التنمية الوطنية.
من هي رئيسة ناميبيا
تعتبر نيتومبو ندايتواه، الملقبة بـ “NNN”، من الجيل الأول والمخضرم في حزب “سوابو” الحاكم، إذ انضمت للحركة في الرابعة عشرة من عمرها وناضلت ضد نظام الفصل العنصري (الأبارتايد) مما أدى لسجنها ونفيها لأكثر من عقد.
وبفضل مسيرتها الطويلة، شغلت مناصب وزارية رفيعة شملت الخارجية والبيئة والإعلام، وصولاً إلى منصب نائبة رئيس الوزراء ونائبة رئيس الجمهورية، قبل أن يتم انتخابها رسمياً رئيسة للبلاد في انتخابات عام 2024 بنسبة تجاوزت 57% من الأصوات.
وتولّت ندايتواه مهام منصبها رسمياً في 21 مارس 2025، تزامناً مع الذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال ناميبيا، لتقود البلاد في مرحلة مفصلية تركز فيها على تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء وتقليص البطالة التي بلغت مستويات مرتفعة.



