Namibia commemorates the 130th anniversary of the Battle of Utgenda, recalling the legacy of resistance against colonialism.
في الذكرى الـ130 لمعركة أوتجندا.. ناميبيا تستحضر قادتها التاريخيين

Written by: Badr Ahmed
أحيت رئيسة جمهورية ناميبيا نتمبو ناندي-ندايتواه اليوم الذكرى السنوية الـ130 لمعركة أوتجندا شتورمفيلد ، التي انتهت بإعدام القائد التاريخي أومبارا كاهيميموا نجوفاوفا في 12 يونيو 1896 في أوكاهانجا، وذلك خلال فعالية رسمية أقيمت في مدينة أوكاهانجا بإقليم إقليم أوتجوزوندجوبا.
ورافق الرئيسة في هذه المناسبة زوجها الأول الفريق المتقاعد إيبارافراس دينغا ندايتواه، إلى جانب رئيس الوزراء الدكتور إليجاه نغوراري، ووزير التنمية الحضرية والريفية جيمس سانكواسوا، ورئيس مجلس الزعماء التقليديين غاوب إيمانويل غاسيب، إضافة إلى إبين تزوزوهونغو الثاني نجوفاوفا، زعيم السلطة التقليدية للأوفامبانديرو، وعدد من أعضاء البرلمان، والمحافظين، وقادة السلطات المحلية، والزعماء التقليديين، وحشد من المواطنين.
في الذكرى الـ130 لمعركة أوتجندا
وفي كلمتها أمام الحضور، وصفت الرئيسة المناسبة بأنها لحظة تأمل وتكريم في آن واحد، لإرث الشجاعة والصمود والقيادة الحكيمة التي جسدها أومبارا كاهيميموا نجوفاوفا، إلى جانب العديد من أبناء وبنات ناميبيا الذين قاوموا الاستعمار ودافعوا عن سيادة الوطن.
وأكدت أن هوية ناميبيا باعتبارها أرض الأبطال تستند إلى تضحيات القادة التاريخيين الذين قدموا حياتهم من أجل الحرية والعدالة وكرامة الإنسان، مشيرة إلى أن هذه القيم ما تزال مصدر إلهام للأجيال الحالية والمستقبلية.

ودعت الرئيسة جميع المواطنين إلى نبذ القبلية والإقليمية وأشكال التمييز كافة، وتعزيز قيم الوحدة والمصالحة والتعايش السلمي، مؤكدة أن حماية الاستقلال الوطني تتطلب مسؤولية جماعية واحترام المؤسسات الديمقراطية والعمل المشترك من أجل التنمية الشاملة.

كما شددت على أهمية الشراكة مع السلطات التقليدية باعتبارها ركيزة أساسية في تعزيز التماسك الاجتماعي وحفظ التراث الثقافي ودعم جهود التنمية في المجتمعات المحلية، داعية الزعماء التقليديين إلى مواصلة الاهتمام برفاهية مجتمعاتهم ودعم أولويات الحكومة وخطة التنمية الوطنية السادسة.
وفي ملف إبادة 1904–1908، أكدت الرئيسة استمرار المفاوضات بين ناميبيا وألمانيا، معربة عن أملها في التوصل إلى تفاهم عادل وكريم. كما أبرزت أهمية يوم إحياء ذكرى الإبادة في 28 مايو كمنصة لتخليد الضحايا وتعزيز الوعي التاريخي وترسيخ الوحدة الوطنية.

واختتمت الرئيسة كلمتها بدعوة الشعب الناميبي إلى الحفاظ على إرث المناضلين ضد الظلم والاستعمار، والعمل معا من أجل بناء دولة مزدهرة وشاملة، قائمة على مبدأ ناميبيا واحدة، أمة واحدة .


