Africa NewsAnalysis and ReportsSlider

Egypt and Eritrea: A history of political support and a growing partnership in security and development

العلاقات بين إريتريا ومصر

تربط مصر وإريتريا علاقات تاريخية تعود إلى فترة الكفاح الإريتري من أجل الاستقلال، حيث لعبت القاهرة دورًا محوريًا في دعم الثورة الإريترية سياسيا ودبلوماسيا حتى إعلان الاستقلال عام 1993، ما أسس لمرحلة جديدة من التعاون الثنائي الممتد في مختلف المجالات.

العلاقات بين مصر وإريتريا

وخلال سنوات النضال حافظت مصر على علاقات وثيقة مع فصائل الثورة الإريترية، حيث قدمت دعما واضحا حتى تحقق الاستقلال الوطني.

وعقب إعلان استقلال إريتريا اعترفت القاهرة بها وهنأت أسمرا على الاستقلال، وعملت على بناء شراكة قائمة على التعاون السياسي والاقتصادي.

مصر وأريتريا
مصر وأريتريا

وخلال السنوات الأخيرة شهدت العلاقات بين مصر وإريتريا زخما ملحوظا عبر زيارات متبادلة واتصالات مستمرة على أعلى مستوى، كان أبرزها القمة الثلاثية التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظيره الإريتري أسياس أفورقي، والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في أسمرا خلال أكتوبر 2024.

وشهدت العلاقات المصرية الإريترية سلسلة من الزيارات المتبادلة، عكست مستوى التنسيق السياسي، ففضلا عن زيارة الرئيس السيسي إلى أسمرا في أكتوبر 2024، كانت هناك زيارات متكررة للرئيس الإريتري منذ 2014 إلى القاهرة، ولقاءات دورية بين وزراء الخارجية وكبار المسؤولين.

كوالي العلاقات بين مصر وإريتريا

على الصعيد الاقتصادي، يعمل البلدان على تعزيز التعاون في عدد من القطاعات الحيوية، منها تنشيط التبادل التجاري، ودعم الاستثمارات المصرية في السوق الإريتري، ومشروعات البنية التحتية والطاقة، و الزراعة والثروة السمكية، حيث تركز القاهرة على توسيع حضور شركاتها في إريتريا، مستفيدة من الخبرات المتراكمة في مجالات البناء والطاقة والتنمية.

وعلى صعيد القضايا الإقليمية يتبنى البلدان مواقف متقاربة تجاه عدد من القضايا الإقليمية، أبرزها دعم استقرار السودان والحفاظ على مؤسساته، وتأييد وحدة الصومال وسيادته، وتعزيز الأمن في منطقة القرن الأفريقي، ودعم القضية الفلسطينية وحل الدولتين.

وثقافيًا تلعب المؤسسات المصرية دورا مهما في تعزيز الروابط الثقافية مع إريتريا، خاصة من خلال الأزهر الشريف، الذي استقبل طلابا إريتريين وقدم لهم منحا دراسية، إلى جانب إرسال بعثات تعليمية لنشر الثقافة العربية والإسلامية.

وتتجه العلاقات المصرية الإريترية نحو مزيد من التوسع، مدفوعة بعدة عوامل من بينها التحديات الإقليمية المشتركة، وأهمية موقع البلدين في البحر الأحمر، و*الرغبة في تعزيز التكامل الاقتصادي.

إلى جانب استمرار التنسيق السياسي وتكثيف التعاون الاقتصادي، تبدو الشراكة بين القاهرة وأسمرا مرشحة للعب دور أكبر في دعم الاستقرار والتنمية في منطقة القرن الأفريقي.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button