الأولى من نوعها.. المغرب يعقد معاهدة مع فرنسا وُصفت بـ”التاريخية”
معاهدة مغربية فرنسية

أعلن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الفرنس جان نويل بارو، الأربعاء، أن زيارة دولة للملك محمد السادس إلى باريس باتت مبرمجة، دون تحديد موعدها، على أن يسبقها اجتماع للجنة العليا المشتركة بين البلدين في يوليو المقبل.
العلاقات المغربية الفرنسية
وأكد الجانبان من الرباط أن الزيارة ستتخللها معاهدة مغربية فرنسية وُصفت بـ”التاريخية”، الأولى من نوعها للمغرب مع دولة أوروبية، ولفرنسا مع بلد غير أوروبي من حيث الطموح والإطار الاستراتيجي.
رئاسة المؤتمر
وترأس الوزيران المؤتمر الوزاري الثاني حول حفظ السلام في الفضاء الفرانكفوني.
وتهدف الزيارة لتكريس نهاية الخلافات وتعميق «الشراكة الاستثنائية» بين المغرب وفرنسا والتي قد تتوج قريبا بتوقيع معاهدة الصداقة الاستراتيجية بين البلدين.
وبمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة العامة لمنظمة الفرانكفونية ونحو 50 وفدا وزاريا من مختلف القارات، احتضنت مدينة الرباط المؤتمر الوزاري الثاني حول حفظ السلام في الفضاء الفرنكفوني، الذي تترأسه فرنسا بشكل مشترك مع المغرب وذلك بعد أن احتضان باريس النسخة الأولى من هذا المؤتمر في شهر أكتوبر 2016.
خلافات قديمة
المؤتمر الأول تم في ظروف كانت فيها العلاقات بين باريس والرباط تشهد خلافات وتوترات استمرت فترة طويلة في ظل حكم الرئيس ماكرون ، بينما هذا العام تشهد العلاقات المغربية الفرنسية تحولا كبيرا وتقاربا وتعميقا للشراكة الاستراتيجية ، جاءت خلال عام 2024 وتبني فرنسا موقف المغرب بشأن السيادة على الصحراء الغربية، تبعها زيارة دولة للرئيس إيمانويل ماكرون للرباط وتدهور في العلاقات بين باريس والجزائر.



