أخبار أفريقياسلايدر

حشود غير مسبوقة في زامبيا خلال تقدم الرئيس هيتشيليما لترشحه للانتخابات المقبلة

تحول مركز الترشيح إلى ساحة احتفالية وسط دعم واسع

كتب:محمد عمران

شهد مركز مولونغوشي الدولي للمؤتمرات يوم أمس توافدًا كثيفًا للحضور، مع تقدم الرئيس هاكيندي هيتشيليما لتقديم أوراق ترشحه قبيل الانتخابات العامة في زامبيا المقررة في 13 أغسطس 2026.

حشود ضخمة في مولونغوشي مع تقدم هيتشيليما لترشحه للانتخابات المقبلة

وبدأ مركز الترشيح وكأنه ملعب كرة قدم مكتظ عن آخره بالجماهير المنتظرة لمباراة، وسط إقبال قياسي من أنصار الرئيس الذين تدفقوا إلى المكان بحماس كبير للمشاركة في فعاليات اليوم.

وبحلول منتصف النهار، كان المشهد حول مركز مولونغوشي قد تحول إلى ما هو أكبر من مجرد إجراء ترشيح انتخابي.

وقد تميزت الأجواء بطاقة وحماس، حيث حوّل الأنصار المكان إلى مساحة نابضة بالتجمع والتواصل، حيث بدأ المؤيدون في الوصول منذ الساعة العاشرة صباحًا، قادمين من مختلف أنحاء البلاد، ممتدين من بوابات البرلمان، ومول ماندا هيل، وجسور المشاة بجامعة زامبيا على طول طريق Great East Road، ما تسبب في تباطؤ حركة المرور ودفع مستخدمي الطريق إلى تجنب المنطقة.

وكان الأنصار يرتدون أزياء الحزب ويحملون اللافتات ويطلقون الصفارات وهم يحاولون رؤية الرئيس هيتشيليما عن قرب، وبحلول فترة بعد الظهر، امتلأت المنطقة بالكامل ولم يعد هناك أي مكان للحركة، وأصبح الوقوف فقط هو الخيار المتاح.

ومن أطراف الطريق وحتى داخل مركز الترشيح، وقف الحضور كتفًا إلى كتف وهم يغنون ويرددون الشعارات الانتخابية.

وازداد الحماس عند وصول موكب نائبة الرئيس موتالي نالومانغو، التي وصلت قبل الرئيس، ما أثار موجات من الهتافات في الحشود المكتظة.

وعند الساعة الثالثة عصرًا، جاءت اللحظة المنتظرة حين وصل الموكب الرئاسي، مما أشعل الحماس في المكان.

وبمجرد نزول الرئيس هيتشيليما من سيارته برفقة السيدة الأولى موتينتا هيتشيليما، انفجر المكان بالهتافات والتصفيق والفرح، وتدافع الأنصار لمحاولة الدخول إلى قاعة تقديم الترشيحات، إلا أن الدخول اقتصر على المسؤولين المعتمدين والمندوبين فقط.

وأثناء قيام لجنة الانتخابات (ECZ) بمراجعة وفحص أوراق ترشيح الرئيس، كانت جميع المقاعد ممتلئة داخل القاعة، حيث اصطف مسؤولو الحزب وعدد من الوزراء السابقين لدعمه معنويًا.

ومن بين الوزراء السابقين الذين حضروا: مولامبو هايمبي، فيليكس موتاتي، رودني سيكومبا، وجاك مويمبو، إلى جانب آخرين لم يتم رصدهم في الحشود.

وخلال سير الإجراءات، حافظ الأنصار على حيوية المكان بالغناء والرقص، في أجواء بدت أقرب إلى احتفال جماهيري منها إلى إجراء إداري، حيث اختلط الوزراء السابقون وكبار مسؤولي الحزب بالمؤيدين في مشهد من التضامن الكامل خلف الرئيس.

وخارج قاعة KK Wing، ازدادت الحشود أكثر مع انتظارهم خطاب الرئيس بعد انتهاء عملية تقديم الترشيح، حتى أصبحت الحركة شبه مستحيلة بسبب الازدحام الشديد، مع تكدس الأنصار ورفع الأعلام عاليًا.

ولفت الانتباه بشكل واضح حالة النظام والانضباط التي سادت التجمع، بينما كانت الشرطة تراقب الأوضاع لأي تجاوزات.

وغابت مشاهد العنف أو الفوضى، وحل محلها الهتاف والاحتفال والترقب، حيث أراد الأنصار فقط متابعة ما وصفوه بلحظة سياسية فارقة.

وعندما خرج الرئيس هيتشيليما أخيرًا للتحدث إلى الحشود بعد نجاحه في تقديم الترشيح، استقبله الحضور بهتاف قوي دوى في أرجاء مولونغوشي، في مشهد وصفه أنصاره بأنه بدا كأنه نصر انتخابي قبل يوم الاقتراع.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى