أخبار أفريقياسلايدر

إدراج منطقة بوما بادينجيلو بجنوب السودان على قائمة التراث العالمي لليونيسكو

أحمد سالم

أدرجت اليونسكو رسمياً منطقة بوما-بادينجيلو للهجرة على قائمة التراث العالمي، لتصبح بذلك أول موقع من جنوب السودان يُدرج على هذه القائمة.

وقد اتُخذ هذا القرار التاريخي خلال الدورة الثامنة والأربعين للجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو في بوسان، جمهورية كوريا.

وتُعدّ منطقة بوما – بادينجيلو للهجرة موطناً لهجرة النيل الكبرى، وهي أكبر هجرة برية للثدييات على وجه الأرض.

حيث يُقدّر عدد حيوانات الكوب أبيض الأذن، وظباء تيانغ، وغزلان مونغالا التي تقوم بهجرة سنوية مذهلة عبر النظم البيئية في جنوب السودان بستة ملايين حيوان.

كما أدرجت اليونسكو الموقع على قائمة التراث العالمي المُعرّض للخطر، وهو تصنيف يهدف إلى حشد دعم دولي عاجل، وتمويل، وجهود حماية للحفاظ على المنطقة من التهديدات التي تشمل الصيد الجائر، وتدهور الموائل، والضغوط المناخية.

سيدي بوسعيد التونسية تنضم إلى قائمة التراث العالمي

وعلى صعيد آخر، حققت تونس إنجازا ثقافيا جديدا بعد إدراج مدينة سيدي بوسعيد على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، خلال اجتماعات لجنة التراث العالمي المنعقدة في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية.

ويعد القرار اعترافا بالقيمة التاريخية والثقافية والمعمارية للمدينة، التي تعد واحدة من أشهر الوجهات السياحية في تونس وأكثرها ارتباطا بالهوية المتوسطية.

مدينة بطابع معماري فريد

تقع سيدي بوسعيد على تلة مطلة على خليج تونس، وتشتهر بمنازلها البيضاء ذات الأبواب والنوافذ الزرقاء، وهو الطراز الذي أصبح رمزا للمدينة على مدار عقود. كما تضم المدينة قصورا تاريخية، ومساجد، وزوايا، وشوارع ضيقة، وحدائق تطل على البحر المتوسط، ما منحها مكانة مميزة لدى الفنانين والكتاب والسياح من مختلف أنحاء العالم.

وتحافظ المدينة على طابعها المعماري الأصيل بفضل قوانين صارمة تمنع أي تغييرات تؤثر على هويتها البصرية، وهو ما ساهم في الحفاظ على ملامحها التاريخية حتى اليوم.

قيمة ثقافية تتجاوز الحدود

يرى خبراء التراث أن سيدي بوسعيد تمثل نموذجا فريدا للتفاعل الحضاري في منطقة البحر المتوسط، حيث تجمع بين العمارة التقليدية والتراث الروحي والثقافي.

وساهم موقعها الاستراتيجي بالقرب من مدينة قرطاج التاريخية والعاصمة تونس في جعلها مركزا للحركة الثقافية والفنية، كما استقطبت على مدار سنوات عددا كبيرا من الرسامين والأدباء والموسيقيين الذين استلهموا أعمالهم من طبيعتها الخلابة.

ويؤكد المختصون أن إدراج المدينة على قائمة التراث العالمي يعزز مكانتها الدولية، ويدعم جهود الحفاظ على معالمها التاريخية للأجيال المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى