حوادثسلايدرعالم السياسة

هجوم مسلح لحركة الشباب يستهدف قوات كينيا على الحدود الصومالية

الهجوم استهدف قاعدة لقوات الدفاع الكينية في مانديرا وسط تصاعد نشاط الحركة

كتب: محمد عمران

 

شن مقاتلو حركة الشباب هجومًا مسلحًا واسعًا استهدف قاعدة عسكرية تابعة لقوات الدفاع الكينية في منطقة الشيخ بارو التابعة لمقاطعة مانديرا، بالقرب من الحدود بين الصومال وكينيا، وفقًا لمصادر محلية.

هجوم مسلح لحركة الشباب يستهدف قوات كينيا على الحدود الصومالية

 

وأفادت التقارير بأن الهجوم تضمن اشتباكات عنيفة بالأسلحة المختلفة بين عناصر الحركة والقوات الكينية، حيث استهدف المسلحون موقعًا تابعًا لقوات الدفاع الكينية (KDF)، واستمرت المواجهات لفترة من الوقت.

ولم تصدر السلطات الكينية حتى الآن بيانًا رسميًا حول الهجوم، كما لم يتم تأكيد حجم الخسائر البشرية أو الأضرار الناجمة عنه.

وتقع منطقة الشيخ بارو بالقرب من الحدود الصومالية الكينية التي تشهد نشاطًا متكررًا لحركة الشباب، حيث نفذت الحركة خلال السنوات الماضية عدة هجمات استهدفت قوات الأمن والمنشآت الحكومية والمركبات المدنية داخل الأراضي الكينية.

وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من الهجمات التي نفذتها الحركة في شمال شرق كينيا، حيث سبق أن استهدفت قواعد عسكرية في مقاطعات مانديرا وواجير وغاريسا باستخدام هجمات مباشرة وعبوات ناسفة وكمائن مسلحة.

 

وتواصل كينيا تعزيز إجراءاتها الأمنية على طول حدودها مع الصومال، في وقت تشارك فيه قوات الدفاع الكينية ضمن الجهود الإقليمية لمكافحة حركة الشباب في إطار العمليات الأمنية المشتركة.

 

هجوم جديد لحركة الشبِاب يستهدف قاعدة للقوات الحكومية بمدينة ماركا

 

 

وفي سياق منفصل، شهدت مدينة ماركا، عاصمة إقليم شبيلي السفلى جنوب الصومال، تصعيدًا أمنيًا جديدًا بعد استهداف قاعدة تابعة للقوات الحكومية بانفجار، في هجوم أعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عنه، ويأتي الحادث في وقت تواصل فيه السلطات الصومالية عملياتها العسكرية ضد الحركة، وسط استمرار التحديات الأمنية في عدد من المناطق التي تشهد نشاطًا مكثفًا للتنظيم.

وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم، مشيرة إلى أن الانفجار استهدف موقعًا أمنيًا تتمركز فيه قوات حكومية صومالية داخل مدينة ماركا.

 

ولم تصدر السلطات الصومالية حتى الآن معلومات رسمية حول عدد الضحايا أو حجم الأضرار التي خلفها الانفجار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى