حوادثسلايدر

هجوم جديد لحركة الشباب يستهدف قاعدة للقوات الحكومية بمدينة ماركا بالصومال

السلطات الصومالية لم تعلن حصيلة الضحايا حتى الآن

كتب: محمد عمران

شهدت مدينة ماركا، عاصمة إقليم شبيلي السفلى جنوب الصومال، تصعيدًا أمنيًا جديدًا بعد استهداف قاعدة تابعة للقوات الحكومية بانفجار، في هجوم أعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عنه، ويأتي الحادث في وقت تواصل فيه السلطات الصومالية عملياتها العسكرية ضد الحركة، وسط استمرار التحديات الأمنية في عدد من المناطق التي تشهد نشاطًا مكثفًا للتنظيم.

هجوم جديد لحركة الشبِاب يستهدف قاعدة للقوات الحكومية بمدينة ماركا

 

وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم، مشيرة إلى أن الانفجار استهدف موقعًا أمنيًا تتمركز فيه قوات حكومية صومالية داخل مدينة ماركا.

ولم تصدر السلطات الصومالية حتى الآن معلومات رسمية حول عدد الضحايا أو حجم الأضرار التي خلفها الانفجار.

ويأتي الهجوم في ظل استمرار العمليات العسكرية والأمنية ضد حركة الشباب في إقليم شبيلي السفلى، الذي لا يزال يمثل إحدى المناطق الرئيسية لنشاط الحركة، رغم الحملات الأمنية الجارية ضدها.

وخلال الأشهر الماضية، نفذت الحركة عدة هجمات استهدفت قواعد عسكرية ونقاط تفتيش وقوافل أمنية في الإقليم، باستخدام العبوات الناسفة والهجمات

هجوم مسلح على قاعدة عسكرية إثيوبية في إقليم غدو الصومالي

وفي سياق منفصل، أفادت مصادر محلية بأن مسلحي حركة الشباب، شنوا هجومًا ليليًا استهدف قاعدة عسكرية للقوات الإثيوبية في مدينة غروبهاري، العاصمة الإدارية لإقليم غدو جنوب غرب الصومال.

ووفقًا لشهود عيان، سُمع خلال الهجوم إطلاق نار كثيف وانفجارات بالقرب من المعسكر العسكري، فيما لم تصدر السلطات الإثيوبية أو الصومالية حتى الآن بياناً رسمياً بشأن الحادث، كما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من حجم الخسائر البشرية أو الأضرار الناجمة عنه.

ويأتي الهجوم، في ظل استمرار نشاط حركة الشباب في إقليم غدو، الذي يتمتع بأهمية استراتيجية نظراً لموقعه الحدودي مع إثيوبيا وكينيا، حيث سبق أن نفذت الحركة هجمات استهدفت القوات الصومالية والإثيوبية والقوات الإقليمية المنتشرة في المنطقة.

وشهدت مدينة غروبهاري، والمناطق المحيطة بها خلال السنوات الماضية هجمات مماثلة استهدفت مواقع عسكرية ونقاط تفتيش تستخدمها القوات الإثيوبية والصومالية، في مؤشر على استمرار قدرة الحركة على تنفيذ عمليات أمنية رغم الحملات العسكرية المتواصلة ضدها.

18 قتيلا في نيجيريا

وفي سياق منفصل، قُتل ما لا يقل عن 18 شخصًا، وأصيب آخرون، في هجوم مسلح استهدف إحدى القرى بولاية بينو شمال وسط نيجيريا، فجر الأحد، بحسب ما أفاد به سكان ومسؤولون محليون، في أحدث موجة من أعمال العنف التي تشهدها المنطقة.

وبحسب وكالة رويترز للأنباء، فإنه وفقًا لشهادات السكان، اقتحم مسلحون مجتمع أوتوكبو-نوبي التابع لمنطقة أوتوكبو للحكم المحلي، وفتحوا النار بشكل عشوائي بين الساعة الثالثة والنصف والرابعة والنصف صباحًا، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى