أوغندا تغلق حدودها مع الكونغو بسبب إيبولا.. وكندا والبهاما تفرضان قيود سفر
أوغندا تغلق حدودها مع الكونغو
كتب: أيمن رجب
أعلنت أوغندا إغلاق حدودها مؤقتًا مع جمهورية الكونغو الديمقراطية في محاولة لاحتواء تفشي فيروس إيبولا، وسط تصاعد المخاوف الدولية من انتشار السلالة الجديدة للمرض في المنطقة.
وقالت وزارة الصحة الأوغندية إن قرار الإغلاق يأتي “إزاء تصاعد” الإصابات في الدولة المجاورة، موضحة أن عبور الحدود سيقتصر على فرق مكافحة الوباء والمساعدات الإنسانية ونقل البضائع والمواد الغذائية وبعض عناصر الأمن، مع إخضاع جميع القادمين من الكونغو الديمقراطية للحجر الصحي لمدة 21 يومًا.
تشديد إجراءات المراقبة الصحية على المعابر الحدودية
وأكدت السكرتيرة الدائمة لوزارة الصحة الأوغندية، ديانا أتوين، خلال مؤتمر صحفي، أن السلطات شددت إجراءات المراقبة الصحية على المعابر الحدودية لمنع انتقال العدوى.
وفي سياق متصل، أعلنت كندا وجزر البهاما فرض قيود مؤقتة على دخول المقيمين القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان بسبب مخاوف انتشار الفيروس.

وأوضحت الحكومة الكندية أن قرار الحظر سيدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الأربعاء ولمدة 90 يومًا، بهدف الحد من مخاطر انتقال فيروس إيبولا إلى داخل البلاد.
كما أشارت إلى أن المواطنين الكنديين والمقيمين الدائمين والأجانب الذين زاروا المناطق المتضررة خلال الأسابيع الأخيرة سيخضعون لحجر صحي لمدة 21 يومًا بدءًا من 30 مايو.
من جانبها، أعلنت حكومة جزر البهاما أن حظر السفر سيطبق فورًا لمدة 30 يومًا، مع إمكانية مراجعته لاحقًا من قبل وزارة الصحة، إلى جانب تشديد إجراءات الفحص الصحي وفرض حجر صحي محتمل على الوافدين الذين زاروا الدول المتأثرة مؤخرًا.
تحول سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا إلى تفشٍ وطني داخل الكونغو الديمقراطية
وكانت منظمة الصحة العالمية قد رفعت، الجمعة الماضية، مستوى خطر تحول سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا إلى تفشٍ وطني داخل الكونغو الديمقراطية إلى مستوى “مرتفع جدًا”، محذرة من أن السلالة المنتشرة في الكونغو وأوغندا تمثل حالة طوارئ صحية تثير قلقًا دوليًا.
كما اتخذت الولايات المتحدة إجراءات مماثلة الأسبوع الماضي، عبر منع دخول غير المواطنين الذين زاروا الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو جنوب السودان خلال الأسابيع الأخيرة.



