موسيفيني يودع السفير الأميركي ويؤكد متانة الشراكة بين أوغندا والولايات المتحدة
لقاء وداعي عكس متانة العلاقات الدبلوماسية

كتب أمنية حسن
استقبل الرئيس الأوغندي Yoweri Kaguta Museveni السفير الأميركي المنتهية ولايته لدى أوغندا William W. Popp في مقر إقامة الدولة بمنطقة ناكاسيرو، في لقاء وداعي عكس متانة العلاقات الدبلوماسية التي تجمع بين أوغندا والولايات المتحدة منذ عقود.
لقاء وداعي يعكس عمق العلاقات الثنائية
وخلال الاجتماع، أعرب الرئيس موسيفيني عن تقديره للدور الذي اضطلع به السفير بوب طوال فترة عمله في أوغندا، مشيدًا بجهوده في تعزيز التعاون الثنائي ودعم العلاقات السياسية والاقتصادية والتنموية بين البلدين. وأكد أن العلاقات الأوغندية الأميركية شهدت خلال السنوات الماضية تعاونًا مثمرًا في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
إشادة بالدور الدبلوماسي للسفير الأميركي
وأثنى الرئيس الأوغندي على مساهمة السفير بوب في توطيد جسور التواصل والحوار بين الحكومتين، مشيرًا إلى أن الدبلوماسية الفعّالة تلعب دورًا محوريًا في تعزيز التفاهم المتبادل ودفع الشراكات الاستراتيجية إلى آفاق أوسع.

من جانبه، عبّر السفير الأميركي عن امتنانه للقيادة الأوغندية وللشعب الأوغندي على التعاون الذي حظي به خلال فترة عمله، مؤكدًا أهمية الشراكة القائمة بين البلدين واستمرارها في خدمة المصالح المشتركة.
مناقشة ملفات التعاون المشترك
وشهد اللقاء تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى بحث مجالات التعاون المستقبلي بين أوغندا والولايات المتحدة. كما تناول الجانبان سبل تعزيز الشراكة في قطاعات التنمية والاستثمار والتجارة، إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية التي تتطلب تنسيقًا وتعاونًا مستمرين.
وأكد الرئيس موسيفيني، حرص بلاده على مواصلة العمل المشترك مع الولايات المتحدة بما يخدم أهداف التنمية والاستقرار والازدهار في المنطقة، مشددًا على أهمية العلاقات الثنائية في مواجهة التحديات المشتركة وتعزيز فرص النمو الاقتصادي.
رسالة تقدير وتمنيات بالمستقبل
وفي ختام اللقاء، تمنى الرئيس موسيفيني للسفير ويليام بوب التوفيق والنجاح في مهامه الدبلوماسية المقبلة، معربًا عن تقديره للخدمات التي قدمها خلال فترة عمله في أوغندا.
ويعكس هذا اللقاء الوداعي، الطبيعة الودية للعلاقات بين أوغندا والولايات المتحدة، كما يؤكد استمرار الشراكة والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما يعزز المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.



