من لدغات الثعابين إلى خدمات الدم.. نيجيريا توسع مخصصات الصحة
نيجيريا تعلن حربا على لدغات الثعابين والسل

مراسلنا منونيجيريا – بوباكار ساني
أقرت الحكومة النيجيرية حزمة مشروعات جديدة تتجاوز قيمتها 128.29 مليار نيرة، تشمل إنشاء أول مركز وطني لأبحاث وعلاج لدغات الثعابين، وتمويل شراء أدوية السل، وتعزيز خدمات نقل الدم، إلى جانب تنفيذ مشروع مطار جديد، في إطار خططها لتطوير القطاع الصحي والبنية التحتية.
وجاءت الموافقات خلال اجتماع المجلس التنفيذي الفيدرالي برئاسة الرئيس بولا تينوبو في العاصمة أبوجا.
نيجيريا تخصص 128 مليار نيرة للصحة
وتضمنت القرارات تخصيص 62 مليار نيرة لشراء أدوية ومستلزمات مكافحة مرض السل، و25 مليار نيرة لتوفير أدوية الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، إضافة إلى 6.9 مليار نيرة لشراء عشر عيادات متنقلة للتبرع بالدم تعمل بالغاز الطبيعي المضغوط، فضلا عن 34.39 مليار نيرة لإنشاء مهبط جوي في مدينة جبوكو بولاية بينوي.
وأوضح وزير الصحة والرعاية الاجتماعية، البروفيسور محمد باتي، أن الحكومة قررت تطوير مركز علاج لدغات الثعابين في مدينة كالتونجو بولاية جومبي وتحويله إلى مركز وطني متخصص في العلاج والبحث العلمي والتدريب وإنتاج الأمصال المضادة للدغات الثعابين.

وأشار إلى أن نيجيريا تسجل أكثر من 43 ألف حالة لدغات ثعابين سنويا، تتسبب في وفيات وإعاقات دائمة وتشوهات وآثار نفسية واقتصادية، خاصة بين المزارعين والرعاة والصيادين والنساء والأطفال. وأضاف أن المركز الجديد سيكون الأول من نوعه في نيجيريا ومنطقة غرب أفريقيا، وسيعمل بالتعاون مع مؤسسات دولية متخصصة لتطوير أساليب الوقاية والعلاج.
كما وافق المجلس على شراء عشر وحدات متنقلة للتبرع بالدم لصالح الوكالة الوطنية لخدمات الدم، بهدف زيادة التبرع الطوعي وتحسين الاستجابة للحالات الطارئة، ورعاية الأمهات، وعلاج مصابي الحوادث ومرضى السرطان، في ظل احتياج البلاد إلى نحو 1.8 مليون وحدة دم سنويا، بينما لا يتجاوز الإنتاج الحالي 30% من هذا الاحتياج.
وفي إطار مكافحة السل، أكد الوزير أن الحكومة تسعى إلى تقليل الاعتماد على المانحين الدوليين من خلال تمويل شراء الأدوية محليا، تمهيدا لتصنيعها داخل نيجيريا مستقبلا.
من جانبه، أعلن وزير الطيران والتنمية الفضائية، فيستوس كيامو، اعتماد مشروع إنشاء مهبط جوي في ولاية بينوي، مؤكدا أنه سيدعم الأنشطة الزراعية والعمليات الأمنية والتدخلات الإنسانية والإسعافات الطبية، لا سيما في مناطق وسط البلاد التي تواجه تحديات أمنية متكررة.
وتعكس هذه القرارات توجه الحكومة النيجيرية نحو تعزيز الاستثمار في الرعاية الصحية، وتحسين خدمات الطوارئ، وتطوير البنية التحتية الحيوية لدعم التنمية والأمن في البلاد.



