من قلب غينيا إلى قلوب الملايين.. كيف أصبح Grand P أيقونة تتحدى الإعاقة وسفيرًا للقوة الناعمة؟
رحلة استثنائية صنعتها الإرادة

كتبت- أمنية حسن:
في عالم تفرض فيه الشهرة معاييرها الخاصة، نجح النجم الغيني Grand P في كتابة قصة مختلفة، عنوانها الإرادة والإصرار فبرغم التحديات الصحية التي رافقته منذ طفولته، استطاع أن يتحول إلى واحد من أبرز الوجوه المؤثرة في أفريقيا، جامعًا بين الفن والتأثير المجتمعي والحضور السياسي، ليصبح رمزًا يلهم الملايين داخل غينيا وخارجها.
أحد أشهر الشخصيات العامة في القارة السمراء
ويحظى Grand P بشعبية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، إذ يتابع صفحته الرسمية على فيسبوك وحدها نحو 9 ملايين شخص، وهو ما يعكس المكانة الكبيرة التي بات يتمتع بها كأحد أشهر الشخصيات العامة في القارة السمراء.

سفير للقوة الناعمة الغينية
لم تقتصر مسيرة Grand P على الفن والغناء، بل امتدت إلى تمثيل بلاده على المستوى الدولي، بعدما منحه رئيس غينيا جواز سفر دبلوماسي بقرار استثنائي، وكلفه بدور سفير فوق العادة للقوة الناعمة الغينية، تقديرًا لما حققه من حضور وتأثير إيجابي في التعريف بثقافة بلاده وتعزيز صورتها أمام العالم.
ويُعد هذا التكريم انعكاسًا للدور الذي باتت تلعبه الشخصيات المؤثرة في دعم الدبلوماسية الثقافية، وترسيخ صورة الدول عبر الفن والإبداع.
كأس أمم أفريقيا نقطة التحول
شهدت بطولة كأس الأمم الأفريقية التي استضافتها مصر عام 2019 محطة فارقة في مسيرة Grand P، بعدما لفت الأنظار بحضوره الدائم في مدرجات المنتخب الغيني وتشجيعه الحماسي لفريق بلاده، وهو ما أسهم في زيادة شهرته على المستويين المحلي والدولي، وفتح أمامه آفاقًا جديدة في عالم الشهرة والإعلام.
رسالة حب إلى مصر
وخلال لقاء جمعني بهذه الشخصية الملهمة، لم يُخفِ Grand P سعادته بالتواجد والحديث عن مصر، حيث حرص على تسجيل رسالة قصيرة عبّر فيها عن تقديره الكبير للشعب المصري، مؤكدًا أن زيارته السابقة تركت لديه ذكريات لا تُنسى.
أقوى جسور التقارب بين الشعوب
كما أعرب عن رغبته الصادقة في العودة مجددًا إلى “أم الدنيا”، مشيدًا بما لمسه من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، في رسالة تؤكد أن الروابط الإنسانية والثقافية تظل أقوى جسور التقارب بين الشعوب.



