التحليلات والتقاريرسلايدر

من تنزانيا إلى أنجولا.. المقاولون العرب تواصل التوسع في إفريقيا

المقاولون العرب.. حضور متنام في إفريقيا ومشروعات بنية تحتية تمتد عبر القارة

كتب: بدر أحمد

تواصل شركة المقاولون العرب تعزيز حضورها في القارة الإفريقية، مع توقيعها عقد تطوير الطريق البري والبحري بين مدينتي سويو وكابيندا في جمهورية أنجولا، في خطوة تمثل دخول الشركة رسميا إلى السوق الأنجولية، وتضيف محطة جديدة إلى سجلها الممتد في تنفيذ مشروعات البنية التحتية والتنمية بالقارة السمراء.

المقاولون العرب تواصل التوسع في إفريقيا

وتعد المقاولون العرب واحدة من أكبر شركات التشييد والبناء في إفريقيا، حيث بدأت نشاطها بالقارة منذ عام 1964، وتمتلك حاليا فروعا وشركات تابعة في 24 دولة إفريقية، كما نفذت أكثر من 100 مشروع في مجالات الطرق والكباري والسدود ومحطات المياه والطاقة والمباني الحكومية.

ويبرز مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائية في تنزانيا كأحد أهم المشروعات التي شاركت الشركة في تنفيذها، حيث يعد من أكبر مشروعات الطاقة في إفريقيا بقدرة توليد تصل إلى 2115 ميجاوات، ويستهدف توفير الكهرباء لملايين المواطنين ودعم التنمية الصناعية في البلاد.

كما نفذت الشركة عددا كبيرا من مشروعات الطرق في دول إفريقية مختلفة، من بينها أوغندا والكاميرون والكونغو الديمقراطية، حيث حصلت على عقود لإنشاء وتطوير مئات الكيلومترات من الطرق الاستراتيجية والجسور، بما يسهم في تعزيز الربط بين المدن والمناطق الاقتصادية.

وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، فازت المقاولون العرب بمشروع إنشاء طريق بطول 150 كيلومترا يربط بين مدينتي كامويشا وكانانغا، ويتضمن تنفيذ ثلاثة جسور وأعمال حماية وتصريف مياه الأمطار، بتمويل من صندوق التنمية الأوروبي.

كما تسعى الشركة إلى توسيع نشاطها في العديد من الأسواق الإفريقية من خلال التركيز على مشروعات النقل والطرق والكباري والسدود والبنية التحتية، مستفيدة من خبراتها الفنية وقدرتها على تنفيذ المشروعات الكبرى وفق الجداول الزمنية المحددة.

ويمثل مشروع الطريق بين سويو وكابيندا في أنجولا خطوة جديدة ضمن استراتيجية المقاولون العرب للتوسع الخارجي، خاصة في ظل تنامي الطلب الإفريقي على مشروعات البنية التحتية التي تعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز التكامل الإقليمي بين دول القارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى