أخبار أفريقياسلايدر

مبادرة في دول الساحل الإفريقي لتحرير أفلامها السينمائية من آثار الاستعمار

استعداد خارجية بوركينا فاسو لدعم اتحاد AES للأفلام والوسائط السمعية والبصرية

كتب- زياد عبدالفتاح:

استقبل وزير خارجية بوركينا فاسو كاراموكو جان ماري تراوري، رفقة نائبة الوزير بيبغناسغنان ستيلا إلدين، نخبة من العاملين في مجال السينما من بوركينا فاسو، وهم أعضاء في اتحاد تحالف دول الساحل AES للأفلام والوسائط السمعية البصرية.

وقدم الوفد للوزير تراوري إطار عملهم التعاوني الجديد مع اتحاد AES للأفلام والوسائط السمعية البصرية.

وتأسس الاتحاد، الذي يضم نخبة من العاملين في مجال السينما من مالي والنيجر وبوركينا فاسو، خلال اجتماعه الأول للجمعية العمومية التأسيسية الذي عُقد في فبراير 2026 في باماكو بدولة مالي.

توحيد الجهود لدعم تطوير صناعة السينما داخل الاتحاد

مبادرة في دول الساحل الإفريقي لتحرير شاشاتها من آثار الاستعمار
مبادرة في دول الساحل الإفريقي لتحرير شاشاتها من آثار الاستعمار

ويطمح الاتحاد إلى توحيد الجهود لدعم تطوير صناعة السينما داخل الاتحاد، مع التركيز على إنتاج محتوى يعكس واقع الاتحاد.

وصرحت الرئيسة ماموناتا نيكيما قائلةً: “تماشياً مع رؤية السيادة المشتركة بين قادة الدول الثلاث، وضع اتحاد الأفلام والوسائط السمعية البصرية التابع لرابطة دول جنوب شرق آسيا نصب عينيه مهمة تطوير آليات تمويلية لدعم إنتاج واستغلال وتوزيع أعمال صناع الأفلام في دول الرابطة”.

وسعت نيكيما وزملاؤها إلى الحصول على دعم وزارة الخارجية على المستوى الوطني، والبعثات الدبلوماسية والقنصلية في الخارج، لضمان نجاح هذه المنظمة التي تترأسها حالياً بوركينا فاسو.

وثمن وزير الخارجية بهذه المبادرة من جانب الجهات المعنية بالأفلام والوسائط السمعية البصرية في اتحاد دول جنوب شرق آسيا.

وهنأهم، وشجعهم على تقديم مشاريع تُخلّد ذكرى أبطال دول الرابطة وإنجازاتها العظيمة وقيمها المشتركة.

السينما عنصرٌ من عناصر الدبلوماسية

وقال وزير الخارجية كاراموكو جان ماري تراوري إن السينما عنصرٌ من عناصر الدبلوماسية، فهي قناةٌ فعّالةٌ لتفكيك الصور النمطية وتعزيز الصورة الحقيقية لبلداننا.

وثمن الالتزام، الذي لا تقتصر فوائده بالضرورة على الجانب المادي، بل ستُسهم في تحرير شاشات بلدان دول الساحل الإفريقي من آثار الاستعمار.

وأعرب عن استعداد وزارته لدعم اتحاد AES للأفلام والوسائط السمعية والبصرية من خلال تيسير الاجتماعات مع الشركاء ووضع أطرٍ للحوار فيما بينهم.

تعرف الدول الثلاث، باسم دول الساحل الإفريقي، وقد أعلنت كل من مالي وبوركينا فاسو والنيجر في يوليو 2024 عن تأسيس كيان مشترك يسمى كونفدرالية دول الساحل، لتوحيد جهودهم السياسية والاقتصادية والعسكرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى