قمة الشلالات.. قوة الطبيعة وأهمية النيل للسياحة واقتصاد أوغندا في آن واحد
اندفاع نهر فيكتوريا عبر مضيق عرضه 7 أمتار ويهوى من ارتفاع 43 متراً
كتب- زياد عبدالفتاح:
تواصل الوفود المشاركة في معرض لؤلؤة إفريقيا السياحي العاشر في أوغندا، الاستمتاع بطبيعة البلاد الساحرة ومن بينها منطقة “قمة الشلالات”، التي تعد جولة سياحية مليئة بالتأمل والتفكير العميق في الروافد والمصالح المشتركة التي تجمع دول القارة الإفريقية، لما بينها من روابط مشتركة قوية مثل نهر النيل.
قمة الشلالات في أوغندا تشهد اندفاع نهر فيكتوريا النيلي العظيم عبر مضيق ضيق لا يتجاوز عرضه 7 أمتار قبل أن يهوي من ارتفاع 43 مترًا داخل مضيق يسمى “مرجل الشيطان”، ويصدر حينها رذاذاً كثيفاً وزئيراً مزمجراً، ومن على قمة الشلالات الهادرة، توثّق الوفود قوة الطبيعة، والأهمية الاستراتيجية للنيل بالنسبة لقطاعات السياحة والطاقة والاقتصاد الإقليمي في أوغندا.
أوغندا تسعة إلى تعزيز الدبلوماسية الإفريقية

تأتي الجولة في إطار مخرجات معرض لؤلؤة إفريقيا السياحي POATE 2026 والرحلة التعريفية المشتركة بين البلاد، والتي تسعى إلى تعزيز الدبلوماسية الإفريقية المشتركة، وتبادل الرؤى حول الإدارة المستدامة للموارد بما يخدم مصالح الشعوب الإفريقية.
النيل مصدر السياحة ومصائد الأسماك في أوغندا

وتشاهد الوفود اندفاع النيل عبر مضيق ضيق قبل أن يواصل رحلته التاريخية في إفريقيا، وبالنسبة لأوغندا، يُعدّ النيل مصدرًا حيويًا للسياحة ومصائد الأسماك والطاقة الكهرومائية.
وتعمل أوغندا على إعادة تعريف كيفية توظيف الموارد الطبيعية لإفريقيا في التنمية المستدامة والتكامل الإقليمي.
وتشمل الجولات زيارة محمية زيوا لوحيد القرن والحياة البرية في أوغندا، وهي محمية غير ربحية تأسست عام 2005 لإعادة توطين وحيد القرن الأبيض الجنوبي، وتعد المكان الوحيد في البلاد لمشاهدة هذا الحيوان في بيئته الطبيعية كونه مهددًا بالانقراض.
ويعد معرض لؤلؤة إفريقيا السياحي واحدًا من أبرز الأحداث السنوية في قطاع السفر والسياحة في منطقة شرق ووسط إفريقيا، وتُنظمه هيئة السياحة الأوغندية (UTB).
ويهدف المعرض بشكل أساسي إلى تسليط الضوء على المقومات السياحية الفريدة التي تتمتع بها أوغندا المعروفة تاريخياً باسم “لؤلؤة إفريقيا”، وربط صُنّاع السياحة الأفارقة بالأسواق والوكلاء الدوليين.
وركزت أحدث نسخة للمعرض على “السياحة المستدامة والروابط البينية الإفريقية”، مع التركيز على الدبلوماسية السياحية وكيفية استغلال الموارد الطبيعية بشكل يحافظ على البيئة ويدعم المجتمعات المحلية.



