تنزانيا تشدد الرقابة الصحية على حدودها لمنع تسلل فيروس إيبولا
كتب: أيمن رجب
في الوقت الذي تكافح فيه كل من أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية تفشي فيروس إيبولا، كثّفت تنزانيا إجراءات المراقبة الصحية على حدودها، في إطار جهودها لمنع انتقال العدوى إلى أراضيها.
وقال وزير الصحة التنزاني، محمد متشينغروا، خلال عطلة نهاية الأسبوع، إنه رغم عدم تسجيل أي حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في تنزانيا، فإن استمرار تفشي المرض في الدول المجاورة يزيد من خطر انتقاله عبر الحدود، في ظل حركة السكان النشطة والتبادل التجاري والحدود المشتركة.

وأوضح أن وزارة الصحة، بالتعاون مع السلطات الإقليمية والمحلية، نفذت في مايو 2026 أنشطة مشتركة لتعزيز الاستعداد والتأهب مع أوغندا وبوروندي عند معبري موتوكولا وكابانجا-كوبيرو الحدوديين.
وخلال زيارة أجراها إلى مركز هوليلي الحدودي في مقاطعة رومبو بإقليم كليمنجارو، أشار متشينغروا إلى أنه تم تطبيق أنظمة خاصة للفحص والمراقبة في جميع منافذ الدخول، مع التركيز بشكل خاص على المعابر الحدودية المتاخمة للدول المتضررة من الفيروس.
تنزانيا تشدد الرقابة الصحية على حدودها
وأضاف: “تُبذل جهود مكثفة في المناطق الحدودية، لا سيما القريبة من الدول المتضررة. وحتى الآن، لم تسجل تنزانيا أي حالة إصابة بفيروس إيبولا أو أي حالة اشتباه، وسنواصل تعزيز إجراءات الوقاية والحماية الصحية.”
وأكد الوزير أن تنزانيا تتعاون مع الدول المجاورة في جهود مكافحة المرض، مشيراً إلى أنها قدمت إمدادات طبية ومعدات وقائية بقيمة تزيد على 500 مليون شلن تنزاني (حوالي 189246 دولاراً أمريكياً) لدعم جهود الاستجابة في عدد من الدول، من بينها جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
كما جمعت هذه اللقاءات مسؤولي الصحة والهجرة والأجهزة الأمنية، إلى جانب قيادات الحكومات المحلية ولجان إدارة الحدود، بهدف تقييم مستوى الجاهزية، وتعزيز التنسيق، وتحسين تبادل المعلومات عبر الحدود.



