برو وينر Bro Winner’s يخطف الأنظار في مهرجان بوجولو جنوب السودان.. بروفايل
عزز حضوره على منصات عالمية مثل Apple Music وSpotify
كتب- زياد عبدالفتاح:
برو وينر Bro Winner’s، فنان موسيقى أفرو-بوب وأفرو-بيت من جنوب السودان، تحمل موسيقاه رسائل أمل ووحدة وصمود، وُلد ونشأ في جنوب السودان، وبدأ مسيرته الموسيقية عام 2015، مدفوعًا بشغفه لاستخدام الموسيقى كأداة للإلهام والفخر الثقافي.
برز نجم برو وينر Bro Winner’s عام 2019 بأغانٍ ناجحة مثل “Tomorrow” و”Addicted” و”Sente”، التي سرعان ما لاقت رواجًا واسعًا بين المعجبين في جميع أنحاء المنطقة، ويرمز اسمه الفني “برو وينر” إلى الأخوة والنصر، ويعكس إيمانه بالمثابرة والإيجابية حتى في أصعب الأوقات.
برو وينر أحد أبرز الأصوات في جنوب السودان
على مر السنين، واصل برو وينر ترسيخ مكانته كواحد من أبرز الأصوات الواعدة في جنوب السودان، حيث يمزج بين إيقاعات الأفرو-بيت الحديثة ورواية القصص الإفريقية الأصيلة. غالبًا ما تتناول أغانيه قضايا اجتماعية، وتدعو إلى السلام، وتحتفي بالحب والحياة.
ومن أبرزها أغنية “Mading Aweil”، وهي أغنية مهداة لأهالي أويل تدعو إلى السلام والوئام. أكسبته موسيقاه قاعدة جماهيرية واسعة، ليس فقط في جنوب السودان، بل أيضاً في دول مجاورة كأوغندا، حيث أحيا حفلاتٍ أمام جماهير غفيرة في كمبالا.
في عام 2025، أطلق برو وينر ألبوم “Fear God”، مما عزز حضوره على منصات عالمية مثل Apple Music وSpotify. ومن بين أغانيه الشهيرة الأخرى في رصيده الفني المتنامي: Weu Ku mur، وKeyengu nyiir، وPiir la daldal، وHan aci guor ateer، وBol Mel، وNyan Jur (Bakhita)، وAyii Ayii، وNo War Again. بفضل متابعيه الكثر على مواقع التواصل الاجتماعي وسمعته الطيبة في تقديم فنٍّ راقٍ، يواصل برو وينر نشر قيم السلام والمحبة والهوية الثقافية من خلال موسيقاه. ويطمح إلى أن يكون مصدر إلهام للشباب في جميع أنحاء إفريقيا، لا مجرد الترفيه، ليؤمنوا بأنفسهم ويعتزوا بجذورهم.
برو وينر يخطف الانظار في فعاليات مهرجان بوجولو

وخلال فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان بوجولو الثقافي، الذي ينعقد في الفترة من من 10 إلى 12 مايو 2026، في جنوب السودان، قدم برو وينر عرضًا مميزًا، لاقى رواجًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في السودان وأوغندا.
وقبيلة بوجولو هم مجموعة عرقية نيلية، وينتمون إلى شعب كارو، ويقطنون أراضي السافانا في وادي النيل الأبيض في وسط الاستوائية، جنوب السودان، وهم مجتمع زراعي في الغالب، يتحدث لغة الباري، ويشتهرون بتربية الماشية والحفاظ على روابط مجتمعية متينة.



