أخبار أفريقياسلايدرمصر

الرئيس السيسي لـ ماكرون: أهلاً وسهلاً بكم ضيفًا عزيزًا في الإسكندرية عروس البحر المتوسط

الرئيس السيسي يرحب بالرئيس ماكرون

كتب: محمد عمران

رحب الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته إلى مدينة الإسكندرية، واصفًا إياه بـ الضيف العزيز” في عروس البحر المتوسط، في رسالة تعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع بين مصر وفرنسا.

الرئيس السيسي للرئيس ماكرون: أهلاً وسهلاً بكم ضيفًا عزيزًا في الإسكندرية عروس البحر المتوسط

الرئيس السيسي برجل بالرئيس ماكرون

وفي منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، قال الرئيس السيسي:” صديقي الرئيس ماكرون، Emmanuel Macron اهلا وسهلا بكم كضيف براند في الاسكندرية عروس البحر المتوسط.

 


وكان أجرى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء أمس، جولة تفقدية بمدينة الإسكندرية، اصطحب خلالها الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، وذلك بحضور السادة رؤساء وفود الدول المشاركة في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، إلى جانب السيدة لويز موشيكيوابو، الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرانكفونية.

 

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيسين أجريا جولة على الممشى السياحي بكورنيش الإسكندرية، وصولًا إلى المدخل الخاص بقلعة قايتباي التاريخية.

 

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيسين استمعا إلى شرح حول تاريخ إنشاء قلعة قايتباي، وذلك بحضور السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار. كما استمعا إلى عرض تفصيلي بشأن أعمال التنقيب الأثري تحت الماء لبقايا فنار الإسكندرية، قدّمه كل من الدكتور محمد السيد، كبير مفتشي الإدارة العامة للآثار الغارقة بوزارة السياحة والآثار، والدكتور توماس فوشير، رئيس مركز الدراسات السكندرية التابع لوزارة البحث العلمي الفرنسية، اللذان استعرضا أيضًا ما تم استخراجه من كنوز أثرية وتاريخية من مختلف العصور.

 

وأضاف المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس أقام عقب الجولة مأدبة عشاء تكريمًا للرئيس الفرنسي والوفد المرافق، فضلًا عن رؤساء وفود الدول المشاركة في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، حيث جدد سيادته ترحيبه بالرئيس الفرنسي في مصر، مشيدًا بما تشهده العلاقات الثنائية من طفرة في شتى المجالات، ومعربًا عن تطلعه لمواصلة تعزيز التعاون القائم بين البلدين في مجالات الثقافة والسياحة والآثار والفنون. كما أعرب السيد الرئيس عن تقديره للدول المشاركة في افتتاح المقر الجديد للجامعة، ودعمها لجهود دفع التعاون العلمي والثقافي بين الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية للفرانكفونية.

 

وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس الفرنسي أعرب من جانبه عن بالغ تقديره لزيارة مدينة الإسكندرية العريقة، التي تمثل منارة عالمية للعلم والثقافة، فضلًا عن كونها مركزًا محوريًا للتعاون بين دول المتوسط عبر العصور، مؤكدًا حرص بلاده على مواصلة تعميق الروابط الثقافية بين الشعبين المصري والفرنسي الصديقين، تعزيزًا للشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى