انطلاق منتدى بيزنس إفريقيا 2026 في لومي لدعم تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة
المنتدى يناقش آليات تحويل اتفاقية التجارة الحرة

كتب: محمد عمران
انطلقت فعاليات منتدى بيزنس إفريقيا 2026 في العاصمة اليوغندية لومي، بمشاركة واسعة من صانعي السياسات وقادة القطاع الخاص ورواد الأعمال والمبتكرين وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة وشركاء التنمية، وذلك في إطار دعم تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية (AfCFTA).
انطلاق منتدى بيزنس إفريقيا 2026
وشهدت الجلسة الافتتاحية مشاركة معالي بادانام باتوكي، وزير الاقتصاد والمتابعة الاستراتيجية في جمهورية توغو، ومعالي الدكتورة جوموك أودوويل، وزيرة الصناعة والتجارة والاستثمار في نيجيريا والرئيسة القادمة لمجلس وزراء الأفكتا، حيث أكدا على الأهمية الاستراتيجية لتحويل أهداف الاتفاقية إلى فرص اقتصادية ملموسة تخدم شعوب القارة الإفريقية.

وأكدت الدكتورة جوموك أودوويل، في كلمتها بصفتها الرئيسة القادمة لمجلس وزراء الأفكتا، ضرورة الانتقال من مرحلة الطموح إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، مشددة على أهمية تنسيق الجهود بين الدول الأعضاء لمعالجة العوائق التي تعرقل حركة التجارة داخل القارة، بما في ذلك حركة الأشخاص والبضائع والخدمات.

كما دعت إلى تعزيز التعاون الإقليمي وتوحيد الجهود لضمان التطبيق الفعال لاتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية، بما يسهم في دعم التكامل الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة في القارة الأفريقية.
وفي سياق منفصل عقد رئيس جمهورية تشاد، المشير محمد إدريس ديبي، لقاء ثنائيا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك على هامش أعمال قمة إفريقيا المستقبل التي احتضنتها العاصمة الكينية نيروبي، في خطوة تعكس استمرار التقارب السياسي والاقتصادي بين البلدين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين نجامينا وباريس.
وحسب بيان الرئاسة التشادية، تناولت المباحثات جملة من الملفات ذات الاهتمام المشترك، خاصة ما يتعلق بتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، ودفع العلاقات الثنائية نحو آفاق أكثر اتساعا، استنادا إلى التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس التشادي إلى فرنسا قبل أشهر، والتي وصفت حينها بأنها زيارة صداقة وعمل أسست لمرحلة جديدة من التنسيق بين الجانبين.
تشاد وفرنسا تعززان شراكتهما الاستراتيجية باتفاقيات جديدة في نيروبي
وركزت المحادثات بصورة أساسية على التحضيرات الجارية لتنظيم المنتدى الاقتصادي التشادي – الفرنسي المرتقب في العاصمة الفرنسية باريس، والذي ينتظر أن يشكل منصة مهمة لعرض فرص الاستثمار في تشاد واستقطاب الشركات الفرنسية العاملة في مجالات البنية التحتية والطاقة والخدمات العامة.
كما شهدت نيروبي توقيع عدد من الاتفاقيات بين الحكومة التشادية وشركات فرنسية، بهدف تنفيذ مشاريع تنموية في قطاعات حيوية تشمل الطرق والتعليم والصحة، في إطار جهود السلطات التشادية الرامية إلى تحسين البنية التحتية وتعزيز الخدمات الأساسية للمواطنين.



