
يمثل الـ 27 من أبريل من كل عام يوما وطنيا لـ توجو، والذي يوافق نيلها الاستقلال عن فرنسا عام 1960.
وكانت توجو قد عانت سابقا من الاستعمار الألماني، تلاه الاستعمار الفرنسي، لينال شعبها حريته بعد سنوات طويلة من النضال والمطالبة بتقرير المصير.
يوم الاستقلال فرصة لتقييم الإنجازات والتحديات في توجو
ويُحيى يوم الاستقلال في مختلف أنحاء البلاد عبر سلسلة من الفعاليات، حيث تُقام في العاصمة لومي مراسم رسمية تتضمن عرضًا عسكريًا تقليديًا في ساحة المهرجان، بمشاركة القوات المسلحة والطلاب والمنظمات المدنية والمؤسسات العامة، فضلا عن إلقاء الخطب الوطنية وإقامة الصلوات المسكونية والأنشطة الثقافية.

وفي المدن والقرى، تُنظم الحفلات الموسيقية والرقصات التقليدية والمسابقات الرياضية والفعاليات الشعبية احتفاءً بهذه المناسبة الوطنية.
الاستقلال يعزز قيم التضامن والسلام بين أبناء توغو
ولا تقتصر أهمية اليوم على الاحتفال فقط، بل يمثل أيضًا فرصة لتقييم ما تحقق منذ الاستقلال، والتأمل في التحديات الراهنة، وتعزيز قيم الوحدة الوطنية والسلام والتضامن بين أبناء توغو.
وتوجو هي أصغر دول القارة، بحوالي 57,000 كيلومتر مربع، وتقع في غرب أفريقيا، وتتميز بشكلها الطولي الضيق.
27 أبريل.. يوم الحرية والوحدة الوطنية في توغو
وتوجو تحدها غانا من الغرب، وبنين من الشرق، وبوركينا فاسو من الشمال، والمحيط الأطلسي (خليج غينيا) من الجنوب.
وتعد مدينة لومي أكبر مدنها وهي العاصمة فيما يبلغ عدد سكانها حوالي 10 ملايين نسمة، وتقل أعمار حوالي ثلثي السكان عن 30 عاما، ما يجعلها بلدا شابا، يتحدثون لهجات محلية إلا أن الفرنسية هي اللغة الرسمية.
أما معتقداتهم، فتنتشر في توجو ممارسات الفودو التقليدية بجانب الإسلام والمسيحية، ويرتدون ملابس زاهية الألوان مصنوعة من قماش “الكانتي” أو “الباغان”.



