الجمارك تجمع أكثر من 124 مليار فرنك سيفا في يونيو الجاري ببوركينا فاسو
جمارك بوركينا فاسو

أشاد المدير العام للجمارك في بوركينا فاسو، إيف كافاندو بالأداء القياسي، الذي تميز بنسبة إنجاز إجمالية بلغت 106% في النصف الأول من العام، متجاوزًا التوقعات الأولية بشكل ملحوظ.
قبل نهاية السنة المالية في يونيو، بدأت المؤشرات الاقتصادية بالتحسن، وقد بدأت الإصلاحات التي تم تنفيذها وتكثيف مكافحة الاحتيال تؤتي ثمارها بوضوح، مما دفع بتعبئة موارد الدولة إلى مستويات فاقت التوقعات.
جمارك بوركينا فاسو
في الواقع، بينما كانت توقعات الإيرادات لهذا الشهر وحده 114 مليار فرنك أفريقي، مكّن التزام الموظفين الميدانيين من تحصيل 124 مليار فرنك أفريقي قبل نهاية السنة المالية. ويشهد هذا الأداء المتميز على دقة وكفاءة فرق الجمارك، الملتزمة التزامًا راسخًا بزخم الثورة الشعبية التقدمية.
ويؤكد هذا الاتجاه التصاعدي في يونيو المسار العام الإيجابي للنصف الأول من العام. تُظهر الأرقام الموحدة في منتصف العام النتائج التالية:
التوقعات لنصف العام: 657 مليار فرنك سيفا
الإيرادات المحصلة: 699 مليار فرنك سيفا
نسبة الإنجاز: 106%
تجاوز الهدف: 42 مليار فرنك سيفا
يرى المدير العام للجمارك، إيف كافاندو، أن هذه النتائج الممتازة هي ثمرة مباشرة لـ”التلاحم والانضباط والشعور بالمسؤولية” الذي يتحلى به جميع المعنيين في سلسلة الجمارك. وقدّم في بيانه تهانيه الحارة لزملائه على مساهمتهم الفعّالة في تعزيز موارد الدولة.
لا مجال للتراخي
ومع ذلك، لا مجال للتراخي، فقد أكّد رئيس الجمارك أن هذا الأداء، على الرغم من كونه مثالياً، لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن يُفضي إلى التراخي.
وحذّر إيف كافاندو قائلاً: “لا تزال تحديات النصف الثاني من العام كثيرة، وستتطلب منا نفس العزيمة، إن لم تكن أكبر، لترسيخ هذه المكاسب وتحقيق أهدافنا السنوية”.
وهكذا، يُحدّد مسار النصف الثاني من العام. يُحثّ موظفو الجمارك على مواصلة هذا الزخم بنفس الحماس، وتكثيف جهودهم لمكافحة الاحتيال، سعياً لتحقيق نتائج أكثر طموحاً.



