
كتب: محمد عمران
أجرى السيناتور سيدريك نغيندو بيدوايا، بصفته رئيس مجلس إدارة الصندوق البيئي للاستجابة (FIPE)، مقابلة مع وكالة الأنباء الكونغولية (ACP)، بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، أكد خلالها أهمية جعل القطاع البيئي أولوية وطنية دائمة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وخلال المقابلة التي جرت في العاصمة كينشاسا يوم السبت، شدد نغيندو على أن البيئة يجب أن تحتل موقعًا مركزيًا في السياسات الوطنية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الصحة والأمن والاقتصاد ومستقبل البلاد.
وأوضح، أن صندوق FIPE صمم ليكون أداة مرجعية للتدخل البيئي في البلاد، بما يتيح دعم السياسات الحكومية وتمويل المشاريع الهيكلية وتقديم حلول عملية للتحديات البيئية التي يواجهها المواطنون يوميًا.
أضاف، أن الأولوية الحالية تتمثل في تفعيل الصندوق بشكل كامل وتمكينه من الموارد والإمكانات اللازمة للقيام بدوره، مؤكدًا أن الاستثمار في البيئة ليس تكلفة بل استثمار في صحة وأمن واقتصاد ومستقبل الأمة.
واختتم، بالتأكيد على أن حماية البيئة تمثل ركيزة أساسية للتنمية المستدامة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، داعيًا إلى تعزيز الوعي والالتزام الوطني تجاه القضايا البيئية.
اليوم العالمي للبيئة.. دعوة عالمية لحماية كوكب الأرض
وفي سياق منفصل، يعد اليوم العالمي، للبيئة الذي يحتفل به في الخامس من يونيو من كل عام مناسبة دولية مهمة تهدف إلى رفع الوعي بأهمية حماية البيئة والحفاظ على موارد كوكب الأرض، ويأتي هذا اليوم ليؤكد أن البيئة ليست مجرد محيط نعيش فيه، بل هي أساس الحياة واستمرارها لجميع الكائنات الحية.
كوكب الأرض تحت الضغط.. والبيئة تستغيث في يومها العالمي
تشكل البيئة منظومة متكاملة تضم عناصر طبيعية مثل الهواء والماء والتربة، إلى جانب عناصر أخرى من صنع الإنسان، وتوفر هذه المنظومة الموارد الأساسية التي يعتمد عليها الإنسان في حياته اليومية، إلا أن هذه الموارد تواجه اليوم ضغوطًا كبيرة نتيجة التوسع العمراني والتقدم الصناعي والاستخدام المفرط للموارد الطبيعية.
وقد ساهمت الأنشطة البشرية الحديثة في ظهور العديد من التحديات البيئية الخطيرة، مثل التلوث بأنواعه، وارتفاع درجات الحرارة العالمية نتيجة انبعاثات الغازات الدفيئة، إضافة إلى تدهور التنوع البيولوجي وفقدان الكثير من النظم البيئية توازنها الطبيعي. هذه المشكلات لا تؤثر فقط على البيئة، بل تمتد آثارها إلى صحة الإنسان واقتصاده ومستقبله.



